www.MIM91.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أراء. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يناير 2013

عندما يُقدّم ( الهراء ) تحت مُسمى التنمية البشرية !



HR

صديق قديم

كان يوماً كئيباً من النوع الذي ترفع نظرك للسماء ، فتجد أنها مُلبدة بالسحب والغيوم وتنذر بالويل أي احمق يسير فى الطرقات ، وتتوعد أنها من الممكن أن ترسل سيولاً على رؤوس الجميع في أي وقت ، مالم يجدوا مكاناً يحُفّه سقف ..
كنت جالساً أرتجف من البرد فى إنتظار صديق لي لم أره منذ فترة طويلة ، ولم اكن أتطلع إلى أن أقابله فى الواقع .. ولكنني استسلمت امام إلحاحه ، وقبلت مُكرهاً أن أجلس فى انتظاره فى أحد المقاهي التى أجلس فيها دائماً ، وأنا ألعنه فى سرّي ولا أكاد اطيق رؤية وجهه أمامي..
بعد التحية والاحضان والكلام المُعتاد عن ( أين كنت طوال هذه الفترة أيها الوغد ؟ .. انت فى بالى طوال الوقت .. كيف الحال ؟ … إلخ ) .. وفي منتصف حوارنا ، سألته عن طبيعة عمله الحالي ..
نظر لي نظرة ذات معنى ، وقال فى غموض : أنا في طريقي للعمل كمُدرّب !
أنا ( مندهشاً ) : مدرّب ؟.. انظر إلى نفسك .. أنت بدين كالفيل .. الفريق التعيس الذي سيرضى أن يكون مدربه بهذه البدانة هو حتماً فريق من أفراس النهر !
هو ( في غيظ ) : مُدرّب يااحمق .. مدرّب تنمية بشرية ، وليس مدرب فريق لكرة القدم !
أنا  : هذا جميل .. يبدو عملاً مهماً فعلاً .. ماذا ستفعل بالضبط ؟!
هو : سأدرّب الناس على النجاح والتفوق والتميز .. سأدرّب الناس حتى يصبحوا قادة مميزين ! ..
أنا ( متظاهراً بالفهم ) : هذا أجمل ما سمعته في حياتي .. أؤكد لك أنك ستكون مدرباً ناجحاً .. انت نسخة ثانية من ابراهيم الفقي وطارق سويدان .. بالتوفيق .. حاول أن تقوم بإعداد القادة دائماً .. نريد ان نتحول إلى أمة من القادة المميزين .. هذا مهم جداً ..
هو ( في سعادة ) : اذن انت موافق ؟!
أنا ( بحذر ) : موافق على ماذا ؟!
هو ( مازال سعيداً ) : على أن تأتي معي لحضور المحاضرة التعريفية للدورات الجديدة التى سوف نحضرها الأسبوع المقبل !
قالها وألقى أمامي بعض البوسترات ، وطلب مني أطالعها حتى أختار الدورة التى سأحضر معه فيها الاسبوع المُقبل ..وانصرف بسرعة لا تتناسب مع وزنه إطلاقاً..
 *****************************

عن الحرية النفسية والعلاج بخط الزمن !

( صورة لشاب وسيم يفتح ذراعيه بطريقة مسرحية ، وهو يرتدي بذلة غاية الأناقة ، وعلى وجهة ابتسامة شريرة .. الصورة تذكرك فوراً بـ ( آل باتشينو ) فى فيلم محامي الشيطان .. أو على الأقل أحد السحرة المتخصصين فى قراءة أوراق التاروت )
فى جانب الصورة توجد سيرة ذاتية هائلة للمُدرّب .. أقسم لك أن السيرة الذاتية لأحمد زويل شخصياً لن تكون بمثل هذه الضخامة .. تسأل نفسك كيف استطاع هذا الشاب العبقري أن ينال كل هذا العدد الهائل من الشهادات الدولية ، إلا إذا كان هو نفسه سوبرمان الذي أوهمونا أنه شخصية خيالية كرتونية ..
يُمكننا ذكر بعض المقتطفات :
  • مُدرب مُدرّبين معتمد من جامعات ( القاهرة – كامبريدج البريطانية – نيفادا الامريكية – أكاديمية جونز هيفر البريطانية – هارفارد الأمريكية – كلية ميتشجن الامريكية – كلية بوسطن الأمريكية – لن نضيع السطور كلها فى ذكر عدد الكليات والجامعات ! )
ملحوظة سريعة :
بغض النظر عن أي شيئ .. يُحمد له انه وضع اسم جامعة القاهرة فى أول القائمة .. هذه وطنية يستحق كل الاحترام والتقدير عليها ..  الحصول على اعتماد كمدرب للمدربين من جامعة كامبريدج البريطانية وهارفارد الامريكية هو أمر عادي فرعي يُمكن ذكره فى آخر القائمة كما نعرف جميعاً ..  لا يحتاج إلى كل هذه الدهشة !! .. دعنا نُكمل :
  • استشاري الصحة والعلاقات الأسرية المعتمد من جامعات محلية ودولية ( نفس الجامعات )
  • مدرب معتمد ( لعلم الطاقة البشرية )
  • مدرب معتمد لديناميكية التكيّف العصبي
  •  ممارس معتمد لعلم الحرية النفسية من الاتحاد التطويري لمسارات الطاقة
  • ممارس معتمد للعلاج بخط الزمن من المركز العالمى وبإعتماد البورد الامريكى و الجمعية الأمريكية..
إذا كنت لا تعرف ما هو علم ( الحرية النفسية من الاتحاد التطويري لمسارات الطاقة  ) ، فهذه مُشكلتك وليست مشكلتي .. حاول ان تطور نفسك قليلاً يابني ، وإلا ستمر بالكثير من المشاكل فى حياتك الشخصية والمهنية والوظيفية ..
لا أحد يستحق الحياة على هذا الكوكب ، وهو لا يعرف ما هو علم الحرية النفسية من الاتحاد التطويري لمسارات الطاقة .. هذا تهريج حقيقي !
ماذا عن محتوى الدورات التدريبية إذن ؟!
أول موضوع وقع عليه نظري ، هو عنوان كبير ( دورة ممارس مُعتمد ) !
ممارس مُعتمد ؟! … ممارس معتمد لماذا بالضبط ؟! .. جميعنا نعرف أن كلمة ( ممارسة ) كلمة غير بريئة إذا تم استخدامها بدون المزيد من التوضيح لها ..
تقرأ عن مكوّنات الكورس نفسه فتجد العناوين المعتادة التى تقرأها فى كل مكان :
  • الاستراتيجيات الحديثة المتقدمة
  • الأطر المتقدمة لإدارة المسارات الوظيفية
  • المدخل الاستراتيجي لـ ( التسويق – المبيعات – خدمة العملاء – ادارة الموارد البشرية – إلخ )
وغيرها من هذه المواضيع التى كنت أظن – بسذاجتي – أن التخصص فيها للعمل التطبيقي والتجريبي ، يحتاج إلى عدة أشهر من الدراسة والحصول على درجة أكاديمية مميزة ، وكافية للتطبيق العملي .. فما بالك بتأهيلي لأن اكون مُحاضراً فى التسويق والمبيعات وخدمة العملاء والموارد البشرية والاستراتيجيات الحديثة والقديمة ، بعد 6 أيام هي عمر الدورة كلها ..
هذا إبداع حقيقي !
ما الذي يمكنك ان تحصل عليه بعد حضورك للدورة ؟
  • شهادة من جامعة أوكسفورد البريطانية !
  • بطاقة ( ممارس معتمد ) تؤهلك للتدريب فى هذه المجالات ! وطبعا البطاقة مُستخرجة باعتماد من جامعة هارفارد أيضاً .. تغليف البطاقة فقط هو الذي يتم فى ورشة حدادة فى أول الشارع الذي تعيش فيه .. ولكن هذا لا يقلل ابداً من قيمتها الدولية كما تعرف..
  • شهادات دولية من مركز ( أي اسم يبدو أجنبياً ) فى أي عاصمة غربية ..
مدة الدورة :
التى ستمنحك شهادة مُدرب معتمد من اكسفورد ، وبطاقة ID دولية من هارفارد ، وشهادات دولية من مراكز تبدو مهمة جداً فى الغرب :
6 أيام فقط.. وطبعاً الدورة غير مشروطة بسن معين ..  حتى لا تصاب بالدهشة إذا رأيت صبياً فى التاسعة من عمره يجلس بجوارك ، ويصغي باهتمام إلى الاستراتيجيات الحديثة والمتقدمة ..
وفي مكان مُنزوي من البوستر ، تجد بخط صغير :
الدبلومة باستثمار ( 200 دولار ) شامل سعر المادة العلمية وبطاقة الاعتماد ووجبات الغداء !
فيما بعد ، عرفت أن ( الاستثمار ) يختلف من ( مُدرب ) إلى آخر .. كلما بدوت أنيقاً فى البذلة التى ترتديها ، وكلما زادت الصور الخاصة بك التى تظهر فيها كل مرة تشبك أصابع يديك ببعضهما البعض ، ويبدو عليك الجدية والإهتمام .. كلما زاد الاستثمار طبعاً ..
تصفحت العديد من البوسترات الاخرى التى تركها لي صديقي ، فوجدتها جميعاً تدور حول هذه الامور .. إلا أنها بعناوين شيّقة أكثر ، ومثيرة للإهتمام :
  • دورة صناعة المستقبل
  • دورة علم قوة طاقة البشرية ( بوستر غامض مثل أفلام الرعب ملئ باللون الأزرق والأسود )
  • البرمجة اللغوية العصبية
  • علم ديناميكية التكيّف العصبي
  • دورة التنويم بالإيحاء
*********************

رأيي قبل التسجيل فى الدورة

كل ماسبق طبيعي جداً ، ونعيش معه ونتعايش بشكل عادي فى بلادنا .. هذه الأمور تجدها في كل مكان فى العالم ..
مايدعو للدهشة فعلاً ( أو الغيظ ) هو عندما يطلب منك أحدهم أن تذهب معه إلى محاضرة حول ( البرمجة اللغوية العصبية ) فتعتذر له لضيق الوقت .. ولأنك لا تعرف أصلاً ماهي البرمجة اللغوية العصبية ، ولا تريد أن تعرفها .. وتعتقد أنك اذا اصابتك مصيبة الموت قبل أن تعرف ما هي البرمجة اللغوية العصبية ، فلن يفوتك الكثير ..
فيكون رد الفعل هو أن ينظر لك فى ذهول .. كيف يُمكن لإنسان أن يجرؤ ألا ينبهر بالبرمجة اللغوية العصبية ويذهب إلى محاضراتها ودوراتها بحماس ؟… لهذا السبب انت فاشل فى حياتك ولا تمتلك قصراً منيفاً فى هاواي .. لهذا السبب أنت فاشل فى حياتك الزوجية .. لهذا السبب سوف تمرض وتموت يوماً ما ..
أتفهّم جداً – بل وأشجّع – أن تكون هناك محاضرات ودورات تدريبية لتعريف الحاضرين على وسائل جديدة ومساعدة فى حياتهم فعلاً .. أفكار جديدة عن الحياة .. تنمية معاني النجاح والأمل فى عقول الناس .. نصائح عملية مُجربة لكيفية تطبيق الأمور بشكل مباشر ..  برامج دراسية ( متخصصة ) تهدف إلى تعريف الناس بعلوم ومجالات مؤثرة ..
إنما ان يحاول بعضهم استغلال ميل الناس للعناوين المجهولة الغامضة ، ومداعبة خيالهم بإقناعهم أن هذه الأمور هي سر النجاح ، وأنهم لو خاضوا فيها فسوف يُصبحون أثرياء وقادة مميزين.. لمجرد أنهم سيكونوا حاصلين على شهادات معتمدة من ويلز واكسفورد وكامبريدج  ( حتى لو افترضنا – أو حلمنا – أن الجامعات الدولية المرموقة تُوزّع شهادات اعتمادها بهذا السخاء )  .. فهذا هُراء ممتزج بقدر هائل من الإستخفاف بعقول الناس !
هل تعرف فى حياتك شخص أصبح قائداً وناجحاً في حياته الشخصية والأسرية والمادية ومن اثرى أثرياء العالم ، لأنه قام بحضور دورة من 6 أيام حول ديناميكية التكيّف العصبي ؟! .. لا أعتقد ..
كان هذا رأيي في هذه الامور ، قبل أن أقرر أن اقوم بالتجربة .. ما الذي سأخسره من حضور إحدى هذه الدورات ؟! .. وقمت فعلاً بالتسجيل فى أحد هذه البرامج ، وبدأت الانتظام فى الحضور..
 ************************

رأيي بعد التسجيل فى الدورة

بعد أن أنهيت الدورة التدريبية المميزة التى قمت بحضورها … حقيقة تحوّلت إلى إنسان آخر .. إنسان مليئ بالإيجابية والنجاح والتألق والتميز .. كل هذه المشاعر جعلت منى شُعلة حقيقية من الحركة والنشاط ، والرغبة الكاسحة فى النجاح والتطور والشهرة .. وسألت نفسي : أين أنا من هذه العلوم الرائعة والمميزة ؟!
 هكذا قررت أن أبنى مدرستي الخاصة فى النجاح .. سوف أقوم بتأسيس علم جديد فى التنمية البشرية يُطلق عليه ( علم البرمجة المحشية : من سطحية التنظير إلى عمق التطبيق ) .. وسوف أجوب العالم العربي كله مجيئاً وذهاباً ، وامنح محاضرات ودورات تدريبية ( باستثمار ) 500 دولار للفرد الواحد ..
سوف أعلن من اليوم أننى حاصل على الدكتوراة فى علم النفس الفلسفي من جامعة ( براغ ) التشيكية .. هل لديك الصبر والإصرار للبحث عن العام الدراسي الذي قمت انا فيه بالحصول على الدكتوراة فى علم النفس الفلسفي من التشيك ، لتتأكد من مصداقيتي قبل الحضور للدورة التدريبية ؟! ..
لا أعتقد .. وحتى لو كان لديك الصبر في البحث عن هذه ..  فلن يكون لديك الصبر طبعاً للبحث عن خمسين شهادة معتمدة حصلت أنا عليها من جامعات بريطانيا وأمريكا واسكتلندا وفرنسا والسويد وكوريا الجنوبية .. وكل هذه الشهادات تُشير أنني عبقري ، ومسموح لي أن أحاضر أمامكم جميعاً ، وأقوم بتأهيلكم للنجاح فى الحياة .. وتأهيلكم للعمل انت بدوركم كمدربين ..
دوراتي التدريبية المميزة تدور حول 3 قواعد :
  • كل واحد منا بإمكانه ان ينجح ويصبح رائعاً
  • النجاح رحلة كفاح حقيقية
  • المشككون فى علم البرمجة المحشية لن يُمكنهم النجاح فى حياتهم أبداً !
تقول انك لا تفهم شيئاً ؟! .. السبب أنك لا تحضر محاضراتي ولا تدفع الـ 500 دولار .. فلا تتوقع منى أن أشرح لك هذه الطريقة العلمية ( المعقدة ) فى هذا المقال القصير .. قم بالتسجيل فى الدورة التدريبية واجلس امامي ، وأنا اعدك أننى سأخبرك بكافة التفاصيل .. وسأعطيك مادة علمية كبيرة ومكتنزة ، مليئة بالصور الملوّنة وخرائط تدفق المعلومات والمقولات المؤثرة :D
اذا كانت الـ 500 دولار جاهزة لديك ، تواصل معي فوراً بدون تردد .. أما إذا كنت مازلت مُتشككاً فى الموضوع فهذا شانك فى الواقع .. ساظل أنجح وأنجح ، وسيظل تلاميذي الذين قمت بتدريبهم يدافعون عن ( علم البرمجة المحشية ) فى كل مُناسبة ، ويتهمون المُنكرين له أنهم جهلة ومساكين ولا يقرأون ولا يعرفون شيئاًَ على الإطلاق ..
اترك رأيك فى التعليقات الذي أرجو أن يكون إيجابياً .. بعد حضوري لهذه التدريبات أصبحت لا أطيق التعليقات السلبية للأسف .. من فضلكم لا تحاولوا التأثير فى طاقتي النفسية وبواعثي العصبية :|
http://www.arageek.com/2013/01/19/nonsense-in-human-development.html


الأحد، 9 ديسمبر 2012

تحليل: لماذا نضغط زر المصعد حتى لو شخص قبلنا فعل ذلك؟



انتشرت في الأونه الأخيره "التريقه" على هذا الموضوع
فلماذا لا نحلله بشكل منطقي ؟




يرجع هذا السلوك لأسباب تختلف من شخص الى آخر وهي:
1- عدم الثقة بقدرة الآخرين على القيام بالتصرف الصحيح وهو السبب الأكثر شيوعا.
2- عدم معرفة آلية عمل زر المصعد، او عدم الثقة بالتكنولوجيا.
3- قلة الصبر والاستعجال، الانتظار يجعل الشخص يحس بطول الوقت.
4- البعض يعتقد ان هذا يسرّع وصول المصعد.

المصدر
http://www.saqafa.com/article/11123


الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

الحل النهائي لجميع مشاكلك



ترجمة منار طارق

قبل أن أقول لكم ما هو الحل النهائي لجميع مشاكل الحياة يجب أن أشرح أولا ما هي مشاكل الحياة. جميع البشر لديهم احتياجات، يريد البعض أن يكونوا اغنياء، والبعض الآخر يريد أن يكون مشهور ومجموعة ثالثة تريد علاقات سعيدة. على الرغم من ان كل شخص لديه حاجة مختلفة, لديهم كل شيء واحد مشترك وهو انهم يشعرون بعدم الرضا اذا لم يحققوا هذه الحاجة.

هناك مئات من الكتب عن السعادة ولكن معظمها مكتوبة من قبل ناس لا يعرفون شيئا عن علم النفس. هل تعرف ما هو معنى السعادة ؟

إذا كانت إجابتك على السؤال قائلا أن السعادة الحقيقية هي كذا وكذا, فاإجابتك غير صحيحة لان مجرد الإجابة على هذا السؤال تختلف من شخص إلى آخر. وبعبارة أخرى، سعادتك الحقيقية هي تلبية الاحتياجات الخاصة بك. فلماذا يشعر الناس انهم غير سعداء؟ هل لأنهم لا يستوفون هذه الاحتياجات؟

لا، لمجرد أنها لا تتحرك في اتجاه يساعدهم على قضاء كامل احتياجاتهم المهمة!

هذه ثلاث حالات عادية جدا نراها في حياتنا اليومية:

أكره وظيفتي: حاجة جون الأكثر أهمية هي الحرية. انه يحب السفر واستكشاف مناطق جديدة والعيش من دون قواعد في عطلة نهاية الأسبوع. كل ليلة احد , يشعر بالاحباط من دون معرفة السبب. هل تعرف ما هو سبب الاكتئاب ؟ ، ذلك لأن في كل مرة يذهب إلى عمله يكون ضد حاجته الأكثر أهمية. من ناحية أخرى، ليس من الحكمة أن يترك وظيفته لأنه يريد المال، أليس كذلك؟ لذا ماذا يمكن لجون فعله ؟

لنستمر في سرد حالات أخرى قبل أن أقول لك الجواب

أكره أن اكون غير مرتبطة: تكره سارة حياتها لأنها وحيدة. فهي تعمل في وظيفة تستهلك 12 ساعة من كل يوم من أيامها. و لا تملك الوقت للخروج حتي مع صديقاتها أو لحضور المناسبات. السعادة بالنسبة لسارة تكمن في العثور علي رجل مناسب، ولكن مرة أخرى يبدو انها فشلت في إيجاد الحلول الممكنة.

أريد أن اكون غني: نيت يريد أن يكون غنيا, لكنه لا يعتقد أنه سيحقق ذلك ابدا. يعمل نيت محاسبا و لا تستهلك وظيفته كل وقته. وهذا ما يجعله يشعر بالملل إلى أقصى الحدود. بسبب هذه المشكلة يخرج نيت مع الأصدقاء كل يوم تقريبا للتخلص من الملل الذي يواجهه في عمله.

فماذا يجب ان يفعل هؤلاء ال 3 أشخاص وما هو الحل النهائي لمشاكلهم؟

النبأ العظيم عندي لك هو أنك لا يجب أن تفي احتياجاتك غير الملباة من أجل أن تصبح سعيدا, لأنه بمجرد بدء تخصيص الوقت للانتقال نحو الاحتياجات الهامة الخاصة بك سوف تشعر أنك أكثر سعادة من ذلك بكثير. وبعبارة أخرى، فإن الثلاثة اشخاص في الأمثلة السابقة يحتاجون إلى التحرك في الاتجاه الذي يساعدهم على تلبية احتياجاتهم التي لم تتم تلبيتها. يجب علي جون بذل قصارى جهده للعثور على وظيفة أخرى تعطيه حرية قضاء عطلة نهاية الأسبوع . و يجب علي سارة تغيير وظيفتها والعثور على آخري تسمح لها أن برؤية المزيد من الناس في حين يحتاج نيت للتركيز في عمله الخاص بعض الأيام و قضاء بعض الايام الاخري مع أصدقائه بدلا من إضاعة كل وقت فراغه في اللهو.

الرسالة بسيطة، الحل النهائي لجميع مشاكل الحياة هو تخصيص الموارد. معرفة احتياجاتك غير الملباة ثم تخصيص بعض من وقتك للتحرك نحو الوفاء بها. يعتمد عدد الساعات التي يجب تخصيصها علي الاحتياجات الخاصة بك ولكن بمجرد تخصيص العدد الصحيح من الساعات, سوف تشعرون بفرق كبير.

ملاحظة هامة:
لن يغير عقلك العقل الباطن مزاجه إلا إذا راّك تفعل شيئا. وبعبارة أخرى، لن ينجح وضع خطة في تغيير المزاج بقدر ما تعمل على خطتك لبضعة أيام. فيحتاج عقلك الباطن إلى بعض الوقت قبل أن يتمكن من ادراك أنك تتبع الخطة من قلبك.

النقطة الأخيرة هو أنه يجب أن يكون العمل على خطة تثق بها. إذا كنت لا تثق حقا في الخطة الخاصة بك، ستنجرف في شعور باللامبالاة، وانعدام الحافز وخيبة الأمل.


الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

قد تجبرنا الظروف لسوء الظن .. فما الحل ؟




يقول : ستيفن ر.كوفي صاحب الكتاب الشهير (العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية)


كنت في صباح يوم أحد الايام
في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك

وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف
وبعضهم مستغرق بالتفكير
وآخرون في حالة استرخاء,

كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!
فجأة … صعد رجل بصحبة أطفاله

الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار …
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..

كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ,,,
بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج ..

ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري
دون أن يحرك ساكناً …..!!؟؟

لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..
والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ….!؟

يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..
التفتت إلى الرجل قائلاً : … إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..

وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ….!!؟
إنك عديم الإحساس ..
فتح الرجل عينيه ….

كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :
.. نعم إنك على حق …
يبدو أنه
يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر ..
لقد قدمنا لتونا من المستشفى …..

حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة ..
إنني عاجز عن التفكير …

وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً ..!!

يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري حينئذ ؟؟

فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل
وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود …

قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟
… إنني آسف ….. هل يمكنني المساعدة …..؟؟

لـقد … تغيــر كل شيء في لحـظة !!
انتهت القصة … …


كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا..في الحكم السريع المبني على سوء فهم وبدون أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى
تصرف غير متوقع من إنسان قريب أو بعيد في حياتنا …

وسبحان الله .. يوم تنكشف الأسباب .. وتتضح الرؤية ..

نعرف أن الحكم الغيبي غير العادل الذي أصدرناه بلحظة غضب ,له وقع أليم على النفس ….
ويتطلب منا شجاعة للاعتذار..
والتوبة عن سوء الظن ..
أيها الأعزاء
هذة القصة .. تذكرنا بحوادث كثيرة في حياتنا ..
كنا في أحيان ظالمين وفي أحيان مظلومين …

ولكن المهم في الأمر ..
أن لانتسرع في اصدار الأحكام على الآخرين .
يوم نخطئ .. نعتذر
ويوم يقع علينا الظلم … نغفر



الجمعة، 14 سبتمبر 2012

نظره التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا


‎" نظره التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا عرب "


انتشرت فى الاونه الاخيره على مواقع التواصل الاجتماعى وخاصه الفيسبوك لغه الفرانكوا عرب وهو كتابه اللغه العربيه عن طريق اختصارات رقميه وحروف اجنبيه

ولكن ما علاقتها بعلم التنميه البشريه ؟؟؟؟

يوجد فى علم التنميه البشريه ما يسمى ب "التقدير الذاتى"

وهو تقبل الانسان لنفسه من حيث الشكل أولا ثم الى طريقه تفكيره ثم الى تقبل ذاته كليا ومعنى التقدير الذاتى فى مجتمعنا هو الثقه بالنفس

وأرجع علم التنميه البشريه أسباب ظهور لغه الفرانكوا عرب الى الأسباب التاليه :-

1/ ضعف فى التقدير الذاتى

2/محاوله تقليد الغرب ظنا بأن هذا هو التقدم

3/ التقليد للتقليد فقط

4/ ظن البعض بأن هذه اللغه تعطى لصاحبها أناقه وطابع من نوع خاص

5/ عندما ظهر الموبايل لم تكن به حروف عربيه فاضطر البعض للكتابه

بالانجليزيه فى كلامه وبدا من هنا الفرانكوا عرب


والأن نرجع الى سبب ماوصلنا له كعرب فى هذا الضعف فالتقدير الذاتى

وسببه نظرتنا الى الغرب على انهم مثال للتقدم العلمى ولكن هذا غير صحيح

والدليل على ذلك هو ان الغرب من الممكن أن يدرسوا فى معلومه واحده مئات السنين لكى يصلوا الى معلومه قد اعطاها الله لك منذ الالاف السنين


فمن الان غير نظرتك لنفسك واعرف انك التقدم بعينه وزود من تقديرك لذاتك

وأن قمه أناقتك فى كتابتك بالعربيه

واذا كان السبب رقم 5 قد سبب لك تعود على هذه اللغه

فابدا بكسر هذه العاده وعود نفسك على لغتك واعتز بها

وعليك ايضا تعلم اللغات الاخرى كالانجليزيه و......و....و وذلك للتواصل

والعمل

ولكن حافظ على ان يكون اصلك هو لغتك وهويتك فحافظ عليها

وتعتبر تلك نظره مختصره من علم التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا

لذلك

ابدا ومن الان غير نظرتك لنفسك وابدا فى زياده تقديرك الذاتى وثق فالله اكثر واكثر وثق انه خلقك فى احسن تقويم واعطاك قوه عبقريه وهى العقل واعطاك كل التقدم الذى يصل اليه الغرب الان واعطاك ماهو اكثر من ذلك واعطاك ما يبحث عنه الغرب حتى الان

فانت التقدم بعينه أنت التحضر والرقى فحافظ على عروبتك حافظ على هويتك


الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

عشان كده انا مع الدوله الاسلاميه

يعني ايه دوله اسلاميه ؟؟؟


يعني يفتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ويصل للناس الذين حاربوه طويلاً ويقول لهم إذهبوا فأنتم الطلقاء
 
يعني أسامة بن زيد يخرج على رأس جيش فيه كبار الصحابة وعنده 17 سنة فقط
يعنى يختصم واحد من اهل الذمه مع امير المؤمنين سيدنا علي على درع فيذهبوا للقضاء ويحكم القاضى للذمي بالدرع لان حجته وبينته اقوى من امير المؤمنين
 
يعني يأتي التتار و يقولوا لشيخ الإسلام إبن تيمية سنفرج عن المسلمين فقط فيقول لهم أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا.
 
يعني الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة أمطري حيث شئتي فسيأتيني خراجك
يعني ينام كل الناس على شبع وفي راحة وخليفتهم عمر ابن عبد العزيز ينام على جوع وتعب
 
يعنى كل الناس ابناؤهم يلبسون الجديد وإبنة الخليفه عمر تبكى لئن لباسها قديم والخليفه ليس معه مال لياتى لها بلباس جديد

 
يعني تأتي إمرأة مسيحية لصلاح الدين تقولوا إن زوجها أسير وأنه لا عائل لها غيره فيفرج عنه ويمنحهم نقود توصلهم إلى بلادهم

يعني ان يمر أحد ببيت المال أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز ينادي في الشوارع إذا كان هناك من يريد مالا ليشتري طعام أو شراب أو ليتزوج ولا احد يرد عليه لأن الجميع لديهم ما يكفيهم 


يعني أن يكون محمد الفاتح شاب في ال 17 من عمره يحكم أقوى قوة في العالم ويفتح القسطنطينية وهو عنده 22 سنة

غير كده ؟؟ تضمن منين ان الجاي لو مكنش حكمه اسلامي هيكون عادل
؟؟


الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

مجانين

نظر لى صاحبى بأندهاش حينما سالته عن شعور المجنون وتفكيرهئ قبل ان يجن ... واجابنى متعجبا ... صحيح ... وكيف لنا ان نعرف هذا الشعور من شخص قد ذهب عقله ؟





فصمت مسترسلا فى افكارى ... حتى المجنون لا يدرك انه مجنون ... بل يظن انه اعقل الناس ... وكذلك يشعر العقلاء



ليس المجنون فقط هو من تحيطه اسوار مستشفى المجانين ... بل من يعيش حرا ولكن تحيط به اسوار طلاسم الافعال ... فهو يفعل الاشياء دون ان يسال لماذا افعل .. ويفكر فى اشياء لا طائل من اتعاب الذهن فى تحليلها .. بل ويبرر اخطاؤه اللا منطقية باسباب لا منطقية ايضا

المجنون ... هو من ياكل اموال طفل يتيم .. مبررا سرقته بحاجته تاركا هذا الطفل فى عداد المحتاجين

المجنون ... هو من يضرب رجلا ضعيفا ... متعللا بانه سبه او لوح له بيديه ... او نظر اليه نظرة لا تعجبه

المجنون ... هو من يجلس امام التلفاز بالساعات يشاهد امراة عارية على بعد اميال ... ظانا انها تنظر اليه .. وعلى امل ان تمنحه قبله

المجنون ... هو من يعوق والداه ... دون ان يفكر انه سيكون ابا او اما فى يوم من الايام

المجنون ... هو من يظن انه يعرف كل شىء وهناك الكثير من الكتب لا يعرف حتى اسمائها

المجنون ... هو من يترك نفسه فريسة لاهوائه ... دون ان يحسب نتيجة افعاله

المجنون ... هو من يؤمن بوجود خالق لهذا الكون .. ثم يعتقد ان هناك مستحيل

المجنون .. هو من يرمى القمامة امام منزله .. ثم يجلس فى شرفته يلعن الذباب

المجنون .. هو من يعجبه عقله فينصح الناس .. ولا يفعل هو ما نصح به

المجنون .. هو من يلوم الناس على اشياء فعلوها .. ولو كان مكانهم لفعل مثلما فعلوا ... ثم لا يلوم نفسه بعدها

المجنون .. هو من يطلب منك دفع ضريبة الطريق .. ولا يقوم باصلاح سيارتك بعد تلفها نتيجة كثرة المطبات الذى وضعها هو فى الطريق

المجنون .. هو من يرى الحق فلا يقف بجانبه ... ثم يشكو بعدها من ظلم الآخرين


الخميس، 13 أكتوبر 2011

انا لا احب احدا ..! .. من أجمل ما قرأت

- تحبين ..؟

- انا لا احب احدا ..!

- لا اصدق ..! ، كل الاشخاص يحبون ..!

- ، مخطئ انت ، كل الاشخاص يعتادون بعضهم ، يعتادون وجودهم

، يعتادون اصواتهم وروائحهم ومواعيد محادثتهم ، الاعتياد هو

مانفعله لآ الحب ..!

- كلا اقسم لك انهم يحبوون ..!

- وما ادراك انت مالحب اصلا ، ما ادراهم جميعا ماذا يعني الحب ،

من اللذي اوهم نفسه بانه يستطيع ان يحب ، وانه فهم مايعني

الحب او انه حتى .. احب اصلا ..! , كل شخص يحتآج آخر او يملك

مساحة فارغة في قلبي سيوهم نفسه انه احب وان مغرم وانه

غارق في الحب ، ولو عاش شخص اخر نفس الاحداث وبشخصيات

متشابهه وهو يقنع نفسه انه لن يحب فلن يحب ، الحب وهم

تختلقون وتؤمنون به الحب ليس كيانا بحد ذاته ، هو شيء ما مليء

باشياء اخرى ، هو ان تحترم الاخر وتعفو عنه اذا ما اخطئ هو ان

تصفح عنه وتخاف عليه و الكثير والكثير من الاشياء مجتمعه ،

ومادمت لا تملكها جميعا فلا تقل لي بانك تحب ..!

الحب لا ياتي خفية ، ولا يات حراما , لان اللذي يحب سيخاف

علينا كمآ يخآف على نفسه او اشد ، لانه سيخشى عليك النار

قبل ان يخشاها له ..!

لـ غدير الرتوعي


الأربعاء، 5 يناير 2011

!!اللغه العربيه مش هتضيع

اللغة المالاوية الآن تكتب بالحروف الاتينية بعد ان كانت ولقرون تكتب بالأبجدية العربية وبالتالي لحقت باللغة التركية والكثير من اللغات التي كانت تكتب بالحروف العربية في أسيا وافريقيا واصبحت الآن تكتب باللاتينية

..

يعني اللغات اتغيرت كتير

احنا في اول خطوه ان لغتنا تتغير

اسف

في اخر خطوه



نفسي نحس بأهمية لغتنا شويه



العربي اتشال من دول كتير

انما عندنا احنا لا

تقولي لا و انت اصلا مش بتستخدمه

طيب علي اساس ايه مش هيختفي

؟؟؟





اندثرت الفصحي ورضينا بالعامية..والآن جيل كامل ماشاء الله يكتب العربية بالحروف الانجليزية



انا مش حتكلم دلوقتي علي العولمة وذوبان التراث والهوية ولابتكلم عن جمال الخط العربي مع ان ده حقيقي..انا حتكلم علي العربي اللي بقيت مش عارف أقراه..!! .. الفكرة اللعينة دي أبتدت كفكرة أو نكتة دمها خفيف ثم تحولت لكابوس...!! الكيبورد العربي محتاج بس شوية تدريب.. افتكر اول مرة تكتب انجليزي علي

الكمبيوتر

!!





معا للقضاء علي الطريقة السرطانية المسماة بالفرانكوآراب حتي لا يندثر الحرف العربي في عصر الوسائل الرقمية





الموضوع بعضا منه منقول