الخميس، 13 أكتوبر 2011

انا لا احب احدا ..! .. من أجمل ما قرأت

- تحبين ..؟

- انا لا احب احدا ..!

- لا اصدق ..! ، كل الاشخاص يحبون ..!

- ، مخطئ انت ، كل الاشخاص يعتادون بعضهم ، يعتادون وجودهم

، يعتادون اصواتهم وروائحهم ومواعيد محادثتهم ، الاعتياد هو

مانفعله لآ الحب ..!

- كلا اقسم لك انهم يحبوون ..!

- وما ادراك انت مالحب اصلا ، ما ادراهم جميعا ماذا يعني الحب ،

من اللذي اوهم نفسه بانه يستطيع ان يحب ، وانه فهم مايعني

الحب او انه حتى .. احب اصلا ..! , كل شخص يحتآج آخر او يملك

مساحة فارغة في قلبي سيوهم نفسه انه احب وان مغرم وانه

غارق في الحب ، ولو عاش شخص اخر نفس الاحداث وبشخصيات

متشابهه وهو يقنع نفسه انه لن يحب فلن يحب ، الحب وهم

تختلقون وتؤمنون به الحب ليس كيانا بحد ذاته ، هو شيء ما مليء

باشياء اخرى ، هو ان تحترم الاخر وتعفو عنه اذا ما اخطئ هو ان

تصفح عنه وتخاف عليه و الكثير والكثير من الاشياء مجتمعه ،

ومادمت لا تملكها جميعا فلا تقل لي بانك تحب ..!

الحب لا ياتي خفية ، ولا يات حراما , لان اللذي يحب سيخاف

علينا كمآ يخآف على نفسه او اشد ، لانه سيخشى عليك النار

قبل ان يخشاها له ..!

لـ غدير الرتوعي


الخميس، 9 يونيو 2011

كيف تنظف فلتر دماغك

كنت قد تحدثت قبل يومين عن ضرورة تنقية مصفاة الدماغ في مقالة سابقة بعنوان كيف تنظف فلتر دماغك. وتوقفت عن الكتابة قبل إكمال المقال بسبب (المحترم) شهريار الذي قطع علينا جلسة جميلة نتسامر فيها حول المصافي الخمسة. هل نسيتموها؟ حسنا، دعوني أذكركم بها:

1. مصفاة القراءة

2. مصفاة الكتابة

3. مصفاة التفكير

4. مصفاة البصر

5. مصفاة السمع



واليوم كما وعدتكم أيها الأحبة سوف أسهب في تفصيل طريقة تنظيف كل مصفاة.



أولا: مصفاة القراءة

يخطئ كثير منا حينما يقرأ كل ما تقع عليه عيناه. وأقصد هنا بالقراءة المتعمقة لكل شيء جيدا كان أو رديئا. وهي وإن كانت في حد ذاتها عادة حميدة إلا أن عالم اليوم يغص بالغث والسمين من المكتوبات. فالجرائد والبريد الإلكتروني وصفحات المنتديات مليئة بأطنان من الترهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

الحل؟

لا تقرأ كل شيء كما تقول تلك الإيميلات، بل يجب أن تقرأ ما يفيدك. هناك إيميلات تافهة عديمة القيمة تتحدث عن رجل قتل 20 امرأة وإيميل يسرد قصة شابة انتحرت لأنها اكتشفت أن جوالها فرغت بطاريته، وإيميل يقسم لك أنك سوف تموت حرقا لو تم تعيد نشر الحديث الضعيف إلى 21 أخرقا!

إذا انزلقت وراء تلك التفاهات فيؤسفني أن أقول لك أنك تملأ تجويف صندوقك بتلك القمامة. لو افترضت أن العقل هو صندوق وأنك تملأه كل يوم بتلك التفاهات، ففكر كم من الأشياء الجيدة تكون قد فقدتها!

امسح فورا أي رسالة بريدية تصلك ما لم تكن فعلا جيدة أو تهمك. مثلا...إذا كنت مهتما بالسياسة فقم بقراءة مقالات محترمة من مواقع موثوقة ولا تقترب من تلك المشبوهة. يمكنك أن تقرأ مقالات تصلك عبر البريد الإلكتروني بالطبع، لكن ما أقصده هو المقالات الجيدة النافعة.

وإذا كنت تحب المقالات العلمية فيمكنك قراءة مقالات علمية متخصصة من مواقع محترمة. لو قمت بقراءة كل إيميل يصلك يما يحتويه من تلك الترهات فلن تجد وقتا كافيا لتنمية ثقافتك العلمية وسوف يصبح صندوق دماغك ممتلئا وسوف تصاب بالتعب بعد وقت قصير بسبب حشوه بتلك الترهات.

إن التركيز على القراءة أمر هام جدا لأن التعلم عبارة عن عملية تراكمية تتحصل بطرق عدة، منها القراءة. فلو قرأت كل الإيميلات وكل أخبار الجريدة فلن تجد وقتا لتنمية الخبرة بل خبرتك ستكون (معلم قهوة) متخصص في صور الجزر ذي الأشكال المتنوعة وجرائم الأطفال وتحذيرات شرب الكولا والمياه والشاي وتناول الخضروات قبل غليها!

تعود على تنظيم قراءتك...ربما يكون ذلك في البداية صعبا لكنك سوف تتمكن من ذلك بالتمرين المرحلي، بعدها سوف تصبح جريئا في مسح الإيميلات التي لا تهمك



ثانيا: مصفاة الكتابة

إن مرحلة الكتابة عادة ما تلي مرحلة القراءة من حيث الترتيب الزمني في مهارات الإنسان. وحيث أن الكتابة أيضا هواية وعادة ووسيلة فإنها تنمو بالتمرين وتندثر بالتجاهل. ومصفاة الكتابة تختلف قليلا عن مصفاة القراءة من حيث أنها عادة انتقائية أكثر من القراءة.

هناك من يكتب رسائل إلى أصدقائه وزملائه في العمل أو الدراسة. وهناك من يرسل رسائل نصية عبر الجوال إلى أصدقائه ورسائل عبر البريد الإلكتروني. مشكلة الكتابة أنها لا تنقل مشاعر كثيرة فهي عبارة عن كلمات جافة على الورق أو شاشة الحاسوب. والكلمات كما يقول عالم النفس الفرنسي مهاربيان لا تنقل إلا 7% تقريبا من المشاعر على عكس الصوت أو الصورة. فكم من رسالة نصية سببت جرحا للآخرين بسبب أو بدون سبب. إن الرسائل النصية تثير الكثير من المشاكل وقد رأيت بنفسي نماذج كثيرة لشروخ في جدران صداقة أو علاقة زوجية بسبب رسالة متسرعة غاضبة أو حتى رسالة عادية لكن الطرف الآخر فهمها على عكس المراد فحصلت المشاكل.

والحل؟

حاول دائما أن تعيد قراءة النص قبل إرساله. انتق دائما كلماتك قبل إرسالها. ضع نفسك مكان قارئ الرسالة وستجد أنك ستغير كثيرا من الرسائل قبل إرسالها. الجميل في الكتابة هو أنك تتحكم فيها قبل إرسالها وليس مثل الكلام الذي ينطلق كالرصاص.

حتى في الكتابة العلمية والأدبية، فإن المراجعة عدة مرات هي الحل الامثل للخروج بكتابة جيدة. فعلى صعيدي الشخصي، إذا أردت أن أكتب في رسالة الدكتوراة التي تلتهم حياتي في هذه اللحظة، عادة ما أكتب عدة صفحات ثم أعود بعد يومين أو ثلاثة أيام لمراجعة ما كتبت فأكتشف كم كنت أحمقا حين كتبت تلك العبارة أو نسيت تلك. والسبب أن المخ أثناء الكتابة يفكر بعقلية الكاتب الذي يعجب بكتابته فلا يرى سوءتها، أما بعد ثلاثة أيام فتبرد تلك الحمية ويرى كتابته بعين القارئ الذي (يفلّي) النص (تفلية) فيكتشف الأخطاء المريعة.



ثالثا: مصفاة التفكير

وهذه ثالثة الأثافي*! ومصفاة التفكير لوحدها تحتاج كتابا للكتابة عنها وليس جزءا من مقال أو حتى مقالا. لكني سأجتهد في اختصارها بإذن الله. يقول خبراء البرمجة اللغوية العصبية أنه في دماغ الإنسان يوجد ثلاثة أنواع من المصافي تمر من خلالها كل الأفكار والمعلومات التي نتحصل عليها بحواسنا الستة*. وهذه المصافي هي التشويه، والإزالة، والتعميم. وهي تبدو للوهلة الأولى أنها مصافٍ سلبية، لذلك ينبغي الاعتناء بتنقية تلك المصافي من الرواسب الفكرية التي تعلق بها فتدمر تفكيرنا وتحيل حياتنا إلى جحيم. فمصفاة التشويه تعمل على تغيير الحقائق إلى أخرى نؤمن بها أو نراها من وجهة نظرنا، ومصفاة الإزالة تزيل أي معلومات ليست ضرورية، ومصفاة التعميم تعمم المواقف التي يقوم بها أفراد على مجتمع أو مجموعة ما.

ينبغي أن نحذر من الوقوع في (أوساخ) مصافي التفكير الثلاثة. لو اتسخت تلك المصافي فسوف ينقلب تفكيرنا إلى تفكير سلبي جدا بكل ما تعنيه الكلمة.

الحل؟

نحن البشر خلقنا الله سبحانه وتعالى شعوبا وقبائل مختلفة لكي نتعارف. فالاختلاف طبيعي في هذه الدنيا. نحن نختلف في طريقة رؤيتنا للشيء الواحد، لأن كلٌّ منا يمتلك مصفاة خاصة به. وسوف أورد مثالا بسيطا جدا عن كيفية اختلاف تلك الرؤى.

Guess

ماذا ترى في الصورة؟ لن أجيب، لكنكم سترون في التعليقات عجب العجاب. ولو أن الوقت يتسع لأدرجت الكثير من الأمثلة. فالواجب على الإنسان أن يعرف أن للحقيقة أكثر من وجه... وأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي... وأن اختلاف غيري معي في الرأي لا يعني أنه أحمق أو أنني شرير! هذه اختلافات طبيعية.

يجب أن نتعلم أن يعذر بعضنا بعضا، وأن لا نعمم السيئات ونخصص الحسنات، بل يجب علينا أن فعل عكس ذلك بتعميم الحسنات وتخصيص السيئات.

المعتقدات السابقة تبني لدينا أراءا جاهزة عن الآخرين أو الأشياء. علينا أن نراجع هذه المعتقدات. ليس كل ما تعملناه من بيئتنا صحيح 100%. كم جميل أن نطلب من أصدقائنا أن يُقَوِّموا لنا أفكارنا، وأن يُبدوا رأيهم في شخصيتنا لكي نعمل على تقويم أنفسنا. هناك الكثير الكثير من الأفكار السلبية التي تحول دون وصولنا إلى مرادنا في الحياة. وسوف أشرح لكم مثالا تعلمته من كتاب (أسرار عقلية المليونير) كما يلي:

حينما يولد الطفل ونغرس فيه أن المال سبب كل تعاسة، وأن الأغنياء كلهم تعساء، فسوف يكبر هذا الطفل وهو يكره المال. سوف يبذل كل جهده في محاولات كثيرة لكي يصبح غنيا أو على الأقل ليوفر لقمة عيشه. وعلى النقيض من ذلك، فسوف يبذل عقله الباطن جهدا كبيرا لكي يفشل تلك المحاولات! كيف ولماذا؟ أما عن "كيف" فيتم ذلك بأن يقم العقل الباطن بتوجيه تصرفات المرء نحو القرارات المالية الخاطئة؟ أما عن "لماذا" فإن العقل الباطن يفعل ذلك كي يَطْمئن ذلك العقل أنه وافق تلك الفكرة السلبية التي تقول أن المال سبب التعاسة، وهو بتوجيهه لصاحبه نحو القرار الخاطئ يساعده كي لا يصبح تعيسا!

أكتفي بهذا القدر من الحديث عن مصفاة الدماغ. ما زال لدينا مصفاتين قبل أن ينقض علينا الأخ شهريار المتحمس دوما لإنهاء أي جلسة أخوية كهذه.



رابعا: مصفاة البصر

كل يوم نرى مئات الصور في الحياة. نرى أشياءا خاطئة وتصرفات سلبية. لو أوجد الإنسان نفسه في بيئة سلبية فإن عينيه سوف تعتاد السلبيات وبهذا تستمرئ السلبيات. أما لو تطور الأمر ووجد المرء نفسه في بيئة منحلة، فإن العين تستمرئ الحرام.

الحل؟

وهذه لا تحتاج مجهودا كبيرا كغيرها من المصافي، لأن الله سبحانه وتعالى زودنا بمصفاة جاهزة تحتاج فقط إلى الهمة. إذا كنا نتحدث عن مشاهد محرمة بشتى أنواعها، فغض البصر يكفل لنا حل تلك المشكلة. من المثير أنه كلما أطلق المرء بصره، كملا زاد تعلقا بما نظر إليه ولا يطفئ النظر رغبته على الإطلاق. فقليل من الهمة وتذكر أن الله يراقبك يدفعك لإطباق جفنيك أو إبعاد بصرك.

لا تنظر إلى عورات الآخرين. لا تتتبع أخبارهم واحدة بواحدة، لا تنظر إلا إلى الصفات الطيبة في الناس. كن كالنحلة لا تقع إلا على الزهر. ولا تكن كالذبابة حشانا الله وإياكم لا تقع إلا على القاذورات. في كل منا الحسن والرديء، فركز بصرك على الصفات الحسنة في الآخرين واترك الرديئة. إنك بذلك تريح عقلك وتنقي أيضا تفكيرك وبذلك تساهم في تنظيف مصفاة التفكير من حيث لا تدري.

ملاحظة: نحن وللأسف أساتذة في رؤية الأخطاء وتكبيرها. فلو سألت فلانا عن عيوب فلان آخر فسوف يعدد لك المئات بكل يسر وسهولة، أما لو سألته عن محاسن فلان، فسوف يقف حائرا ثم يقول لك بعد مجهود من التفكير... إنه إنسان طيب! (فقط)!



الخامسة: مصفاة السمع

إن لنا أذنان كبيرتان تسمعان كل شيء. وهذه قد تكون قضية صعبة إلى حد ما. فمثلا لا يمكنك أن تمشي وأذناك مغلقتان، إلا لو ألصقت بهما شمعا!

لذلك فإن تنقية السمع تتطلب منك تجاهد نفسك فلا تسترق السمع لما لا يعنيك. لا تستمع إلى الأخبار الضارة التي لا تفيدك. ما الذي يجلبه عليك الاستماع إلى برامج تافهة تسألك (على سبيل المثال) عن فاكهة أول أربع أحرف من اسمها بطيخ ولونها أخضر! وتجد الكثير من المستمعين أو المشاهدين يتصلون في تلك البنت المبتذلة لحل تلك الفزورة المعضلة!. ستلاحظ أنه قد مرت ساعتين وأنت تستمع للحلول الإبداعية لتلك المعضلة!

لا تستمع للشائعات والأخبار السيئة. إن ذلك مثله مثل قراءة تلك الإيميلات التافهة. عوّد نفسك أن تستمع لما هو حسن عن الآخرين. وأعرض عن الاسترسال لسماع النميمة أو الغيبة إذا حضرت مجلسا. فنحن وللأسف نحتاج فقط إلى سماع كلمة واحدة لكي نصدق خبرا كاذبا حول سمعة فلان أو فلانة ونحتاج إلى أطنان الكلمات والأيمان المغلظة لكي ننسى ذلك الخبر ... بعد عدة سنوات ربما!

وأخيرا، أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم. لمن يريد معرفة ما تعنيه مصطلح ثالثة الأثافي والحواس الستة فإن...!

شهريار جاء..لا وقت الآن للشرح...

وحتى نلتقي،،،


الأربعاء، 27 أبريل 2011

كيف تتحكم بسرعة الغضب؟





إن الغضب الشديد لن يفيدك او يفيد الاشخاص الذين حولك كالسائق الذي تشتمه أو المتدرب الذي تصب بغضبك عليه وعلى اطفالك فتبكيهم، فبينما تظن بأن ممارسة رياضة الملاكمة كلكم وسادة، قد يخفف من التوتر فإنه بالعكس لايعلمك اتباع خطة صحية للتخلص من التوتر، حيث يقال لا تجعل الغضب يلتهمك كما تلتهم النملة فتات الطعام ، بل عوضاً عن ذلك اتبع أسلوبا صحياً يساعدك في التخفيف من حدة الغضب والقلق وكل المشاكل المرتبطة بذلك، فقد تبيّن بأن الغضب يقود الشخص للإصابة بمرض قلبي.



إذا كنتم من بين العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الغضب فعليك بإتباع الطرق التالية لتغيير طريقة تصرفك:





· القيام بعمل معاكس: إن كنت تتذكر ما قامت به الشخصية التي تسمى جورج في مسلسل ساينفيلد لتغيير نمط حياته بالقيام بأعمال معاكسة لكل شيء يفكر به، فإن هذا المفهوم الذي نسميه مفهوم ساينفلد للتحكم بالغضب قد تبيّن بأنه طريقة للتلاؤم مع الغضب بالقيام بالعكس تماماً لما تشعر به، ففي المرة المقبلة التي تشعر بأنك تريد شتم الرجل الذي تغيّب عنك، قم بالتفكير أولا بأن هناك سبباً وجيهاً جعله يقوم بذلك كأن تكون زوجته تلد في المشفى أو أن والدته مريضة.



· إبحث عن أسلوب الحياة الخاص بك: قم بتسجيل مشاعرك على مدى اليوم فإن ذلك سيساعدك على معرفة ما يسبب لك الغضب، هل هو بسبب فقدان الاحترام من الآخرين؟ أم ضياع الوقت؟ أم الإهانات؟ وعندما تعرف السبب ستستطيع التعامل معه.



· معرفة ردة فعل الاشخاص تجاه غضبك، وكيف يقوم أحدهم بتهدئتك إذ أن الانسان لديه ردة فعل قوية للتجاوب مع المحيط من حوله، لذا قم بالتصرّف بطريقة لاتقطع بها جسور التواصل مع الآخرين أو أن تزيد الامر سوءاً، ويمكنك القيام بتمرين الضغط أو القيام بالمشي أو التنفّس العميق.



· اختيار الكلمات الذكية: عندما يتكلم غضبك تجنّب استخدام كلمة "أبداً" أو كلمة "دائماً" كأن تقول: "إن هذه الآلة لاتجدي نفعاً أبداً" أو "أنت دائماً تنسى" فهي عبارات غير دقيقة بل وتزيد من حدة الغضب لديك، لأنها تجعل المشكلة لاحل لها، وهذه العبارات ستبعد عنك الاشخاص الذين قد يساعدوك في حل المشكلة.



· كن واقعياً: تأكد من أن تكون توقعاتك واقعية ولاتلم نفسك على الأشياء الخارجة عن السيطرة، ولاتلوم الآخرين على الاشياء الخارجة عن سيطرتهم.


الثلاثاء، 19 أبريل 2011

عذرا ايها الضمير

كل يوم..يموت إنسان وإنسان.. ويولد ألف طفل !!
كل يوم نشتري ملابس وفساتين للطفل القادم..
وآخرون يعدون كفناً لراحل!!
كل يوم نضحك ونحتفل.. وآخرون يبكون ويتقبلون التعازي في فقيدهم !!
والـ ح ـيـاة تسـتـ م ـر
يولد الإنسان باكيا والناس يضحكون من حوله
تتلقفه الأيادي.. تحنو عليه وتربيه وينشأ وينمو.. ثم يموت
يموت ونفس الأشخاص الذين ضحكوا بالأمس لقدومه..
هم نفسهم اليوم يبكون رحيله!

والـ ح ـيـاة تستـ م ـر
يخوض معارك الحياة بضراوتها.. وقساوتها

ويعيش لذات الأيام بمختلف أشكالها وصورها

يتخاصم مع هذا.. ويهجر ذاك..

يودع صديقا.. ويفارق حبيباً.. ويتعرف على آخرون وآخرون

والـ ح ـيـاة تستـ م ـر

يكبر.. وينسى من رحلوا عنه ومن ماتوا.. ينسى أولئك الذين دفنهم بيديه

ويمشي في زحمة الدنيا على دروب لا يعلم منتهاها

يشهد ماسي الآخرين.. يشاركهم أفراحهم.. يختلط معهم

والـ ح ـيـاة تستـ م ـر

يكبر.. وينمو عقله.. تزداد تجاربه وخبراته.. ي

نسى معظمها.. ويغفل عن بعضها

ويستفيد من البعض القليل المتبقي منها

يتزوج.. ينجب أطفالا.. يربيهم.. وهم يكبرون.. ويصبحون أكثر طولا منه

فالـ ح ـيـاة تستـ م ـر

وفي خضم هذه الدائرة التي نسميها حياة..

ينسى الإنسان لماذا خُلق؟؟

وهل من أجل هذه الحياة قد خُلق؟؟

يقف قليلا.. يتأمل حاله.. يتذكر ماضيه.. يسترجع أيامه

ليكتشف أنه نسي في زحمة ذلك الطريق شيئا من ممتلكاته

فقد صاحبا مخلصا.. وودع في إحدى المحطات أخا وفياَ

في لحظة حزن جارفة.. تحاصره نفسه

تسائله/ أكنت تمشي دون هدف؟؟

يأخذ نفساً طويلا.. يراجع حساباته .. ليرى أنه فقد الكثير

وأنه مازال يفقد ويفقد.. ثم يعترف: الحيـــاة ستزول!!

هذه المرة : الحياة ستزول ؟

تماما كما زال هؤلاء.. وستنتهي تماما كما انتهى أولئك الأحبة!!

الأحبة.. أولئك الذين رحلوا.. وأولئك الذي فقدتهم

ترى كم من الأشياء المهمة فقدتها أيضاً؟؟

أسمع تثاؤباً بداخلي.. ترى من هذا النائم الذي تذكر اليوم أن يصحو؟؟

هو ضـمـ إذن! ـيري

صباح الخير أيها الضمير.. ما أطول ما نمت!!

أكان يجب علي أن أخسر وأفقد وأودع وأنسى كل هذه الأشياء من أجل أن

تصـ ح ـو؟

لم جرحتُ من جرحت؟ لم ظلمتُ من ظلمت؟

لم قسوت؟ لم تكبرت؟ لم خدعت وسرقت ودست على كل من حولي بدعوى

أن الـ ح ـيـاة تستـ م ـر ؟

أوه..عذراً.. كنتَ أنتَ نائماً وقتها!!
مرة أخرى أعتذر.. كنتَ تغط في سبات عميق يا ضميري!! لكن ألم يكن هناك (منبه) أو (جرس) أو يد توقظ

نـعـم .. كـان يوجــد

كنتَ أسمع (منبه) قوي يقول:

(ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)

وكان (رنينه) لا ينقطع..لكنك لم تستيقظ!!

سهرت كثيرا يا ضميري من أجل حسابات دنيا وتفاهات بشر

سهرتَ كثيراً..ونـ م ـتَ أكثر!!
كان هناك ( جرس) و(ساعة) مؤقتة لتصحو ولكنك لم تفعل

واليوم عرفت:

الـ ح ـيـاة لـن تستـ م ـر..

لو كانت هكذا..لاستمر جدى ولم يمت

لو كانت هكذا..لاستمر اصدقائي ولم يرحلو

لابد أن هناك نهاية..وأن الحياة بالتأكيد ستزول

أكنتَ تنتظر حتى أنتهي أنا لتكتشف أن الحياة الدنيا ستنتهي؟؟

لا تتكلم..أعرف..كنتَ نائما يومها!!
ضاع مني الكثير في طرقات الدنيا ومحطاتها

وأولئك الذين أخطأت في حقهم..أين سأبحث عنهم ليسامحوني؟؟

أولئك الذين ظلمتهم..أين سأسافر لهم ليعفوني؟؟

وأنا ..كيف سأسامح نفسي..وكيف سأغفر

لها وقتاً من العمر ولى دون عودة؟؟

هناك كلمة كتبتها ولكني ندمت..فأي نوع من (المساحات) سيمحيها؟؟

أتذكر جملة قلتها..لا بل أكثر..أي صدأ هذا الذي سيجعلها طي النسيان؟؟
لم أنسَ أخطائي وذنوبي أنا..فكيف سينساها علام الغيوب؟

(عن اليمين وعن الشمال قعيد)

سجلا كل كلمة..كل هفوة..كل زلة..كل (تفاصيل)العمر لحظةً لحظة..

ثم أين ما ضـ ح ـيتُ من أج ـله؟؟ أين هو؟؟

ســـراب..هو سراب لا محالة..

متشعبة هي الطرق التي سلكتها..فهل من دليل

لعلني ألتقط بعضا من (الدقائق) أو أشتري (لحظة) حياة حقيقية

لكنها كانت موجودة..وكنت أستثقل مرورها..

كانت أمام ـي وكنت لا أراها..

كان كل شيء بيدي..واليوم أحثوه ترابا على وجهي!!

كيف حـ ص ـل هذا؟؟

عفوا
.
. ص ـباح الـ خ ـير ..يا ضمير !!





اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم الحساب


الثلاثاء، 12 أبريل 2011

كـــن ثريا ً بأخلاقك

كـــن ثريا ً بأخلاقك ... فمن لا يعرفك يجهـــلك
==========================
.
.
.
إن عملت عملا ً
دائما ردد بنفسك
(( أنا لاأحتاج لكلمة شكر))
فالله وحده بي أعلم بما صنعت
وأنتظر أجري إن شاء الله منه



*·~-.¸¸,.-~*حقيقى*·~-.¸¸,.-~*

كان أجدادنا يقولون لنا
إعملوا دائما بصدق
ولاتنتظروا أن يشكركم أحد
ويقولون
(اتقن عملك و ارميه في البحر )

فحقيقي

إرسم لنفسك لوحه
بروازها
العمل بإخلاص
وخاماتهاا
كي تبرز اكثر عامل الناس كما تحب أن تــُعامل
وتوقيع لوحتك
الصدق ثم الصدق ثم الصدق
بأن إحترام الناس الخوف من الله تعالى
إعمل بأكثر جهد ولاتنتظر الأجر من أحد
عمل بأقل جهد وولكن أستفيد منه
اعطي الوفاء , الحب للعطاء
وسرعة البديهه والإخلاص بالعمل

لاتنظر إلى عمل الغير وإهتمام الغير وكيف عمل الغير وماذا صنع ؟

أنظر لذاتك وماذا تريد أن تعطي وتفيد كي تستفيد
وغلف نفسك بالإحاطه والحذر
فكم هنالك أناس لايملكون حتى قلب أبليس للأسف



*·~-.¸¸,.-~*نصيحه *·~-.¸¸,.-~*

لاتنظر إلى مايقال خلف ظهرك
وماذا يقولون عنك
ولكن انظر إليك أنت
كيف تقيم مشاعر الناس مخلوطه بالأدب والإحترام
ونظرتك انت لنفسك واحكم بالعدل والإنصاف



*·~-.¸¸,.-~*تنويه *·~-.¸¸,.-~*

لاتنتظر أن تعطي الناس دروس في الأدب والذوق
فلست كفيلا ً بتهذيب الناس



*·~-.¸¸,.-~*إهتم *·~-.¸¸,.-~*

كيف تعطي إحترامهم لك وكيف تصنع
لنفسك شخصه طيبه محبوبه
تفرض إحترامها على الجميع



*·~-.¸¸,.-~*أن *·~-.¸¸,.-~*

الناس أجناس
وهنالك معادن
فلابد ان نتعاون عليهم بكل إخلاص وتفاني
فقد قيل
الناس معادن ونفائس
فيهم الغالي وفيهم الرخيص
ومنهم من له بريق ألماس وصلابة الحديد
وفيهم من يبهرك بلمعانه لكن من اول لمسه له
تكتشف زيف هذا اللمعان ويظهر اللون الاصلي الباهت الرخيص
نفاسة معادن الناس ب*** الخلق ومعاملة الناس اذن نحن من يحدد قيمه انفسنا
هناك من تجده كالالماس غالي ونفيس باخلاقه ومدى اخلاصه
وتبدأ بالنزول حتى تصل الى ارخصها واقلها نفعا وقيمه ماينفع حتى نفسه



*·~-.¸¸,.-~*قيل*·~-.¸¸,.-~*

الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون تتلألأ وتشع في النهار وعندما
يحل الظلام يظهر جمالها الحقيقي (يظهر فقط اذا كان هناك ضوء من الداخل)
بالفعل أرجو أن يعرف الانسان حقيقة معدنه ويحاول اصلاحه قبل دخول قبره كي يحاسب
فقد يكون يحمل الجواهر الثمينه وهو لايعرف وقد يحمل ارخص المعادن وهو لايعرفالماس..ذهب .. فضة .. لؤلؤ .. زمرّد .. مرجان .. الخ
ابحث عن نفسك وزنها قبل ان تفقد من تحبفـ / كن ثريا باخلاقك تكسب إحترامك لنفسك
فحتما لتلك الأقنعه لابد من سقوط



*·~-.¸¸,.-~*أعزائي المحترمين*·~-.¸¸,.-~*

علينا ان نتوقع دائماً سقوط الأقنعة حتى لا نصابُ بخيبة الأمل عندما نراها تتساقط أمامنا فلاتخدعوا انفسكم واحذروا ان تخدعون وتــُخدعون


الاثنين، 14 مارس 2011

كيف تواجه الأزمه النفسيه؟

عندما تواجهك مشكلة نفسيه



مهما كانت سلامة حالتك العقلية والبدنية الطبيعية ، فمن المحتمل جدا أنك ستواجه خلال مسيرة حياتك أزمة نفسية عرضية تنتج عن الإجهاد ، إن أفضل سلوك في مثل أي من هذه الحالات لكي تظل محافظا على اتزانك هو اتخاذ المواقف التالية ، وممارسة أنماط السلوك المبينة أدناه .

ركز تفكيرك على الأمور الآتية : لا تزد متاعبك العقلية بالتفكير بالماضي ، فكر بالأمور المستقبلية ، ولا تقلق حول أمور مستقبلية لا تستطيع التحكم بها .





واجه كل مشكلة على حده

لا تفكر بكل مشاكلك في وقت واحد ، بل عالج كل مشكلة على حدة ، إن تفاعلك مع مجموعة من الاجهادات الفكرية كما لو أنها تشكل تهديدا واحدا مترابطا يؤدي غالبا إلى عدم قدرتك على اتخاذ إجراء إيجابي ، كما قد يؤدي ذلك إلى إصابتك بمرض عقلي خطير.





اطلب النصيحة وكن ايجابيا

تحدث حول مشاكلك مع أخلص أصدقائك وأقرب الناس إليك ، لا تكثر من التذمر أمامهم ، ولا تحاول أن تحملهم عبء همومك ، بل اطلب نصائحهم وأنصت إلى آرائهم حول هذه المشكلة .

بعد أن تقرر ما تريد أن تفعله بشأن مشكلة معينة تستطيع معالجتها ، تصرف بسرعة وبحزم ، فالتصرف الإيجابي أصح من التمادي في التفكير السلبي .





إياك و الوحده

اشغل نفسك وعقلك قدر المستطاع ، فالمشاركة في أي نشاط اجتماعي كممارسة الرياضة ، ورؤية المسرحيات ، والمشاركة في ندوات المناقشة مثلا ، هي أفضل من الوحدة في أوقات التوتر العاطفي الكبير

لا تضمر ضغينة لأحد ، ولا تلم الآخرين على مشكلتك الحالية ، حتى ولو كنت بالفعل قد ظلمت ، فالشعور الثابت بالعداء والحقد لن يحقق شيئا سوى المزيد من الضرر لصحتك العقلية .





زيادة نشاطاتك الاجتماعيه

من الضروري أن تكرس بعض الوقت في كل يوم للاسترخاء البدني الذي يحرر عقلك مؤقتا من مشاغله ، فإذا قمت بنزهة على القدمين مثلا من الأفضل لك كثيرا أن تركز اهتمامك على ما تشاهده حولك بدلا من تركيزه على المشاكل التي تشغل ذهنك . إلى جانب ضرورة زيادة نشاطاتك الاجتماعية والرياضية ، فمن المهم بصورة خاصة أن تتابع منهاج عملك اليومي الاعتيادي .

إن المحافظة خلال الأزمات النفسية على النمط المألوف في تناول الطعام ، وتنفيذ الواجبات في الأوقات المحددة يمكن أن يشجع على اكتساب شعور بالأمان من خلال فرض التنظيم على الفوضى الظاهرة .





نم جيد

اوكي لا تأخذ مشاغلك معك إلى سريرك لا تحاول أن تفكر بها بعد الساعة الثامنة ، فأنت ستنام بصورة أفضل إذا تمكنت من وقف التفكير بمشاكلك قبل عدة ساعات من ذهابك إلى الفراش ، وإذا حدث أن استيقظت خلال الليل ستجد نفسك مسترخيا بما فيه الكفاية لمعاودة النوم ، هذا إذا لم تكن قد أجهدت فكرك في وسيلة حل المشكلة قبل بداية استغراقك في النوم .





اعترف بأزمتك النفسيه

تعلم كيفية الاعتراف بأزمتك النفسية ، ولا تكن مكابرا جدا بحيث لا تقر بأن القلق يغمرك ، وبأنك لا تستطيع معالجة الأزمة بنفسك ، استشر طبيبك اليوم قبل الغد ، أو اطلب المساعدة من أي مؤسسة تهتم بمساعدة الذين يعانون من محن عقلية قد تفاجأ عندما تكتشف أن بإمكانك التغلب على مشاكلك ، ومخاوفك العقلية بعد أن تتحدث عنها إلى الآخرين.





نجاحات شخصيه

حدد في الصباح أهدافا صغيرة قابلة للتحقيق ، على سبيل المثال : عند الظهر سأنتهي من هذا المشروع أو عند المساء سأكون قد أنجزت ترتيب مكتبي .

الحوار مع أصدقاء : حاول أن تتذكر أصدقاء لم تجتمع بهم منذ فترة طويلة ، بادر أنت إلى الاتصال بهم أو إلى الاجتماع بهم ، وتذكر وإياهم الأيام الماضية دون التطرق إلى المشاكل الحاليه.





تصرفات مفيده

خذ معك إلى المنزل وردة أو زهرة وقدمها إلى زوجتك أو والدتك ، أعط طفلا بالونا أو قطعة بسكويت إذا جعلت غيرك يشعر بالسعادة سوف تشعر أنت أيضا بالراحة .

الماء والغناء : ابدأ نهارك بحمام دافئ أو منعش حسب الطقس ، أدر جهاز الراديو واستمع إلى القران الكريم ، وليس نشرات الأخبار ؛ فالماء يمتص الشحنات الكهربائية من الأعصاب ؛ والقران يؤثر إيجابيا على المزاج .


كيف تصبح شخصيه متوازنه

الشخصية المتوازنة هي الشخصية الملتزمة بموقف الاعتدال شعوريا ونفسيا وفكريا وسلوكيا بعيدا عن الغلو في أي من الطرفين،فصاحبها سعيد في حياته من غير شك لأنه منسجم مع سنة التوازن التي تحكم الكون((والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان)) الشخصية المتوازنة أبعد من غيرها عن الاستغراق في المشاكل المستعصية لأن صاحبها لا يفقد أعصابه عند الخطوب ولا تهيج عواطفه هيجانا طاغيا يذهب بالبصيرة وإنما يحسن معالجة المشكلات ويتجمل بالصبر الإيجابي فيتحمل الآلام ويعمل على تجاوز المحن بعقلانية وروية وأدب مع الخلق والخالق،إنه يقدر الأمور حق قدرها فلا يهول ولا يهون ولا ينسج مع نفسه فنفسه مطمئنة لا تعصف بهدوئها الانتقادات والعداوات لأنها تردها إلى سوء الفهم أو الحسد أو حظوظ النفس فلا تعيرها من الاهتمام أكثر مما تستحق فتحافظ بذلك على توازنها ولا تقع ضحية لردود الأفعال المتشنجة التي تزيد الخلافات حدة بدل حلها،بل وأكثر من ذلك فإنها تستفيد من النقد فلعله يبصرها بعيوب غفلت عنها،أما العداوات فتتيح لها التمرس على التعامل مع الأمزجة المتخلفة والصبر على المخالفة((وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون)).



ومثل أن صاحب النفس المتوازنة مطمئن داخليا فهو يبني علاقاته الاجتماعية على الألفة والتوافق داخل الأسرة وفي مكان العمل وعلى صعيد النشاط التجاري والسياسي والدعوي فلا يسرف في الحب أو البغض ولا يؤسس أحكامه على سوء الظن ولا هو بالمغفل،يغضب إذا استغضب فلا يجاوز حدود الشرع والأدب،ويسترضى فيرضى ويحتسب أمره عند الله،هو دائم البشر باسم الثغر يألف ويؤلف،عملته الكلام الطيب وعمدته حب الخير للناس...





وهل هذه سوى ملامح شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب أعظم شخصية متوازنه؟

وهناك مفسدات للشخصية المتوازنة لعل أخطرها الحساسية المفرطه وهو حالة من يفكر في نفسه فقط فلا يقبل كلمة فيها أدنى مخالفة أو تجريح لأنها تجعله يغلي داخليا ويضطرب ويثور ولو كان يخفي ذلك بغطاء ظاهري من الرزانة،فقد يكون لطيفا في تعامله مع الناس لكنه مجرد الأدب السطحي الذي سرعان ما ينهار بناؤه أثناء النقاش أو المعاملات المختلفة،وهذه الحساسية المفرطة تؤدي حتما إلى العزلة أو الصدام وهذا عين الخروج عن التوازن.



إن توازن الشخصية قوة أدبية وثقة بالنفس على التعاطي السليم الواعي نع الأحداث والوقائع الأشخاص،وهو وإن كان للفطرة فيه نصيب إلا أنه يمكن اكتسابه وبناؤه وتجويد أدائه.







وهناك عدة اسئله يجب ان يطرحها كل شخص على ذاته الا وهى :



س/ هل تريد أن ينظر لك الكل نظرة تقدير وإحترام ؟

س/ هل تريد أن تكون نجماً في المجامع والمجالس ؟!

س/ هل تريد أن تكون محبوباً ومطلوباً من الكل ؟!

س/ هل تريد أن يسأل عنك الكل إذا غبت ، ويطربون لك إذا حضرت؟!

س/ هل تريد أن يتعلق بك الكبير قبل الصغير ؟!

س/ هل تريد أن تكون آرائك مقبولة ، وكلامك مسموعاً، وأوامرك مستجابة ؟!



هل وهل وهل .. وكل الأسئلة التي تحوم حول تقدير الذات

وبناء الشخصية في المجتمع ..



أجزم أن هذه أحلام أكثر الناس العقلاء ، بأن يكونوا بهذه الصورة المحترمة

وهذا الوهج العالي ..!



لكن السؤال الأهم ، كيف الوصول إلى هذه المنزلة الرفيعة ؟!

هل هناك كتاباً أو مقالاً ممكن إذا قرأناه تحقق لنا هذا الحلم ؟!

أو هل هناك دواءً إذا أخذناه نلنا هذه الأمنية بظرف أيام ؟!



الجواب ..وبإختصار لايوجد حلاً ولا دواءً ولا كتاباً

ولا أي وسيلة لبلوغ المنى والأحلام إلا بــ ..



ببناء الشخصية وتأسيسها عن طريق الذات نفسها ..



فبناء الذات والعناية بها هو السبيل الوحيد لبلوغ الأمل ..

قد يبلغ الإنسان مكانة ما .. بالواسطة والحظ والصدفة ..

لكن صدقوني إذا لم تكن الذات مؤهلة لهذا المكان فستنزل عند أدنى امتحان ..

وإن لم تسقط وتضيع في الواقع فستسقط من عيون الآخرين ويصبح وجود الشخص كعدمة !!





إذا أردت النجاح والتفوق والسيادة ، فأعلم أنها زرع ذاتك

وإحساسك وشعورك ورضائك عن نفسك تنقله للآخرين ويحسون به !



فأنت حينما تشعر بأنك إنسان واعي ومحترم وواثق من نفسك

ستجد أن الآخرين ينظرون لك نفس النظرة ، وحينما تنظر للنفسك

نظرة الدون والضعف والفشل سيشعر الآخرون إليك بنفس هذا المنظار ..

فإحساسك نحو نفسك يستقبله منك الآخرون ويعكسونه عليك ..!





قال أحد الحكماء

لايكون الكذاب شجاعاً !

لأن الكذب يخلق الريبة والهلع والخوف ، وتوجس الكذاب من عدم قبول كلامه

عند الآخرين يكسبه الجبن والقلق..





فيامن تريد شخصية قوية ، محترمة ، اعلم أن مفتاحها

بيدك أنت وحدك ، وسأختصر الموضوع ببعض النقاط لبناء الشخصية



حتى لايحصل إضطراب في الشخصية ..



والطيب ، والعناية بالبدن والمكان .. والتطهير المعنوي بسلامة الصدر

ونظافة اللسان ..





ألقى في ذهنك أسئلة وسجلها ، وأبحث عن إيجاباتها ..





وابتعد عن التوتر والأماكن والأشخاص الغير مريحين لك .. !





أهدافك العامة وأمنياتك في الحياة ولاتنس أن تكون بحدود الممكن والمعقول ..!





فنمى القدرات ، واجتهد في الخلاص من العيوب ..





ومن الممكن تكتب خطوات تعملها في حالة ظرف ما غير متوقع ..



مثــال :



كنت في مجلس عام وكبير ، ففؤجئت ببعض الحاضرين يوجه إليك سؤالاً

أو كلاما أمام الجميع .. قد يريد رأيك في حدث عارض أو حاصل ..

لهذا لابد من التحضير والتهيؤة والهدوء بعيد عن المغالاة او الإدعاء بل التحدث في حدود فهمك وثقافتك عن الموضوع او الإعتذار بشكل لبق !





فاقرأ النتيجة وتلمسها ، وارسم الخطوط المحتملة لها ..



فالغالب أن النجاح سيضيع وسيحل الندم فيما بعد .. !


طرق جذب الإنتباه اثناء الحديث

قد تشعر بالضيق والانزعاج عندما تسترسل في حديث ما لتجد أن من تحدثه أبعد ما يكون عن ما تقول، لا يسمع ولا يتفاعل؟

لماذا لا ينصت الناس إلينا أحياناً؟

ماذا نفعل لدفعهم إلى الإنصات المثالي؟

إليك عزيزي القارئ ثمان طرق أساسية تجعل الآخرين ينصتون إليك:





1. وضوح هدف الحديث :

قد يؤدي عدم وضوح هدف المتحدث من كلامه إلى انصراف المستمعين عن حديثه، بطريقة أو بأخرى. وستكون مهمة المنصت مستحيلة، إذا كان المتحدث نفسه لا يعرف عن ماذا يتحدث. عدم وضوح الهدف ربما يولد فهماً مغلوطاً لدى المستمع، ومثال ذلك عندما يناديك شخص ما وأنت على وشك القيام من المجلس ويقول: أريد معرفة رأيك في موضوع معين" دون أن يوضح ماذا يريد، فإن ذلك يؤدي إلى مللك وشرودك عن حديثه



2. حركات العين:

توزيع النظر أثناء الحديث يشحذ انتباه المستمعين، لذا ينصح بإمعان النظر فيمن تشعر بأنه قد شرد ذهنه قليلاً، فمن شأن ذلك أن يعيده إلى تركيزه عليك. ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن حركات العينين الانتقالية للمتحدث هي أكثر وسيلة لإظهار التفاعل مع المستمعين. يقول السيد تشولار في مقال له بعنوان "في رمشة عين" أن "زيادة الرمش بالعين قد يعني أن المستمع يمر في مرحلة ضغط نفسي أو جسماني مثل القلق أو الغضب أو الملل". أما انخفاض معدل الرمش فإنه "يشير أحياناً إلى أن المنصت في حاجة إلى مزيد من المعلومات أو أنه ينصت إلى شيء يحتاج إلى تركيز عيني أكبر". وبما أن التجربة خير برهان، لاحظ كيف تتوقف رموش عيني من نمتدحه عن الحركة بطريقة توحي إلينا برغبته بالمزيد من الإطراء والمدح، جرب ولاحظ الفرق.



3. الحديث المقبول والسهل الفهم:

التحدث بطريقة مقبولة وسهلة الفهم للآخرين تؤدي إلى إنصاتهم بشكل أفضل. لقد وعد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من يتحدثون بالأحاديث الطيبة والرقيقة بمنزلة عظيمة، فقال "إن في الجنة غرفاً ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها، فقال أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام". سنن الترمذي. وغالباً ما تكون الشخصيات التي تتمتع بهذه الصفة محببة إلى الناس.



4. استخدام المستمع كمثال:

تخيل لو أنك سمعت اسمك أثناء حديث جانبي لاثنين في طرف المجلس ... ماذا ستفعل؟ لا شك أن فضولك سيدفعك إلى الالتفات التلقائي لمعرفة ما يقال عنك. تلك الاستجابة الفطرية عند سماع الاسم يجب أن تستغل لشد انتباه من يراد جرهم إلى حديث ما، فاستخدام المستمع كمثال أثناء الحديث هو بمثابة ضوء أحمر لامع لشد انتباهه. ولزيادة الانتباه يفضل أن يرافق المناداة بالاسم الإشارة باليد أو الاكتفاء بالنظر المباشر إلى العين بعد إدارة كامل الجسم إلى الشخص المعني، فذلك يزيد التفاعل. تجذب هذه الطريقة شاردي الذهن إلى الحديث، وهي طريقة مهذبة لإنهاء الأحاديث الجانبية وتحويل إنصاتهم إلى ما يقوله المتحدث.



5. البدء بذكر الحقائق أو القصص:

إن ذكر الحقائق والقصص في بداية الحديث يجذب الانتباه، فعندما تتعالى الأصوات في نقاش حاد عن "سبب الأمية في الدول العربية" مثلاً، تكون أفضل طريقة لجذب الانتباه هي أن تقول: هل تعلمون أن الأمية انخفضت إلى نسبة كذا في عام كذا حسب آخر تقرير رسمي نشر مؤخراً"؟ وستجد أن الرؤوس اشرأبت إليك لمعرفة المزيد. وهنا يأتي دورك في مدهم بجمل سريعة وقصيرة من الحقائق لضمان المحافظة على انتباه المستمعين ومن ثمة دفعهم إلى الإنصات بجدية أكبر.



6. إعادة الجمل والأفكار:

يؤدي إعادة بعض جمل أو أفكار المتحدثين إلى تفاعل أكثر للمستمعين مع ما تقول. مثال ذلك أن تقول "إنني أتفق مع نقطة محمد ..." أو "أعجبتني فكرة خالد ...". فالجملة الأخيرة لا تشد خالد فقط بل الآخرين الذين سيكونون أكثر فضولاً لمعرفة ما الذي أعجبك في فكرة خالد. ما تعيده من جمل لا يعني تسليمك أو اتفاقك التام معها، ولكنه أحد الأساليب المعينة على تحقيق الإنصات الإيجابي.



7. تشجعيك الآخرين على المشاركه:

إن تشجيع المستمعين على المشاركة في الحديث يجعلهم أكثر تفاعلاً مع ما تقول. يمكن التشجيع بتوجيه أسئلة للمستمعين للتأكد من متابعتهم لحديثك، كأن تقول "كيف ترى ذلك يا أحمد؟" أو "هل تتفق معي يا علي أم لا"؟ وحتى لو كانوا غافلين عما تقول، فإن سؤالك سيعيد إليهم أهميتهم ويوجههم إلى الإنصات إليك. كما يمكن أن تشجع المستمعين على المشاركة عبر طلب أفكار إضافية أو اقتراحات منهم. احرص على أن تعطي ... إضافية أو اقتراحات منهم. احرص على أن تعطي المستمع الفرصة الكافية للتعليق فذلك يجعله يقظاً ومتابعاً.



8. استخدام الأيدي:

كان استخدام الأيدي، وما زال، سمة أساسية للمتحدثين المؤثرين –وعلىرأسهم الرسول صلى الله عليه وسلم. إذ كان كثيراً ما يستخدم يديه لشد انتباه المستمعين، على سبيل المثال قوله: يقول الله تبارك وتعالى "من تواضع لي هكذا" وظل النبي عليه الصلاة والسلام يشير بباطن كفه إلى الأرض ويهوي به إلى الأرض (يقولون فظل يخفض يده حتى أدناها إلى الأرض)، "رفعته هكذا"، وقلب ظاهر كفه إلى السماء حتى جعله في السماء. رواه أحمد. إن استخدام الأيدي بمهارة هو أحد أسباب شد انتباه المستمعين.


نصائح قيمهـ عن كيفية مواجهة إساءة الآخرين

نصائح قيمهـ عن كيفية مواجهة إساءة الآخرين

بشكل طريف و مثمر بإذن الله ..



أي إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب ولآخر !

إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون



ذلك وللأسف ، ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر ..

وحتى لو حاول المرء منا



أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد وأن تجد من يعاديك أو يكرهك

بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً أو إن صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !؟



قد تكون أعمالك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ،

وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً ،



وقد يأتي بروزك وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض ،

أو أسباب أخرى



عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة..



ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستأهل منا التفكير فيها والاهتمام بها ،



بل تجاهلها هو الأفضل والأجدى .



ذلك أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون

هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ، وهذا في ظنى



عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً ،

أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي

إحراجه .. وهذه هي الطريقه





لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام الناس وفي حضورك ،

ولكن من دون أن يشير إليك أو يذكر اسمك ،فلا تقاومه.. وتدافع عن نفسك ..

بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به تلك المساوئ أيضا..

وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ، وهذا ما سيثير استغرابه . .



حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة عن الموضوع ،فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة وأنك المقصود ،فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون ذلك مزحاً ..



فإن رأيت إصرارا منه ،قم بتلطيف الأجواء عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . .

وهذا ما سيعمل على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ،فتكون نتيجة ذلك ظهوره بمظهر غير لائق وهو ثائر غضبان ،في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً .



في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه

وأنه ثائر على لا شيء

وأن مظهره بالفعل غير لائق أمام الناس،،

فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ،

ومن ثم الوقوع تدريجياً في دائرة الإحراج ،بدءً من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه ..

وموقفك ذلك سيجعله ..

يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل أن يهاجمك أمام الآخرين ،وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام بذلك ،فتراه وقد تركك نهائياً

( قد لا يكون من المرة الأولى ) ،،

بل قد يترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..

من هنا يتبين..



أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ،

وليست في الرد ..بالمثل. .

فإن الذي يهاجم غيره ، يترك دائماً ثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ،فتكون تلك الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ،،

ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً ..

ومن ذلك يتعين على أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ،ولا يدع مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد أو معاداته ،،

فالحياة قصيرة ولا تستحق ..

القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ،

وليست في الرد بالمثل