الاثنين، 17 سبتمبر 2012

قصه - من أزمه لنجاح ساحق


يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية
يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب
و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة
من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب
 وباع اقمشته لهم.
طبعا الصدمة كبيرة .
ضاع رأس المال منه وفقد تجارته..
فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر

وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب ، فقال له أحدهم:
(اصنع منها سراويل وارتديها)
ففكر الرجل جيداً..
وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط... وصاح مناديا:
 (من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية؟)
فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها...
 فوعدهم الرجل بصنع  منها في السنة القادمة.. 
ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل ، وصنع لها مزيدا
من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا..
ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه 
وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق
و تلخيصا 
الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه..
لكن استجابتنا لها وردود افعالنا
هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى الخلف



الجمعة، 14 سبتمبر 2012

نظره التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا


‎" نظره التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا عرب "


انتشرت فى الاونه الاخيره على مواقع التواصل الاجتماعى وخاصه الفيسبوك لغه الفرانكوا عرب وهو كتابه اللغه العربيه عن طريق اختصارات رقميه وحروف اجنبيه

ولكن ما علاقتها بعلم التنميه البشريه ؟؟؟؟

يوجد فى علم التنميه البشريه ما يسمى ب "التقدير الذاتى"

وهو تقبل الانسان لنفسه من حيث الشكل أولا ثم الى طريقه تفكيره ثم الى تقبل ذاته كليا ومعنى التقدير الذاتى فى مجتمعنا هو الثقه بالنفس

وأرجع علم التنميه البشريه أسباب ظهور لغه الفرانكوا عرب الى الأسباب التاليه :-

1/ ضعف فى التقدير الذاتى

2/محاوله تقليد الغرب ظنا بأن هذا هو التقدم

3/ التقليد للتقليد فقط

4/ ظن البعض بأن هذه اللغه تعطى لصاحبها أناقه وطابع من نوع خاص

5/ عندما ظهر الموبايل لم تكن به حروف عربيه فاضطر البعض للكتابه

بالانجليزيه فى كلامه وبدا من هنا الفرانكوا عرب


والأن نرجع الى سبب ماوصلنا له كعرب فى هذا الضعف فالتقدير الذاتى

وسببه نظرتنا الى الغرب على انهم مثال للتقدم العلمى ولكن هذا غير صحيح

والدليل على ذلك هو ان الغرب من الممكن أن يدرسوا فى معلومه واحده مئات السنين لكى يصلوا الى معلومه قد اعطاها الله لك منذ الالاف السنين


فمن الان غير نظرتك لنفسك واعرف انك التقدم بعينه وزود من تقديرك لذاتك

وأن قمه أناقتك فى كتابتك بالعربيه

واذا كان السبب رقم 5 قد سبب لك تعود على هذه اللغه

فابدا بكسر هذه العاده وعود نفسك على لغتك واعتز بها

وعليك ايضا تعلم اللغات الاخرى كالانجليزيه و......و....و وذلك للتواصل

والعمل

ولكن حافظ على ان يكون اصلك هو لغتك وهويتك فحافظ عليها

وتعتبر تلك نظره مختصره من علم التنميه البشريه لظاهره الفرانكوا

لذلك

ابدا ومن الان غير نظرتك لنفسك وابدا فى زياده تقديرك الذاتى وثق فالله اكثر واكثر وثق انه خلقك فى احسن تقويم واعطاك قوه عبقريه وهى العقل واعطاك كل التقدم الذى يصل اليه الغرب الان واعطاك ماهو اكثر من ذلك واعطاك ما يبحث عنه الغرب حتى الان

فانت التقدم بعينه أنت التحضر والرقى فحافظ على عروبتك حافظ على هويتك


الخميس، 13 سبتمبر 2012

من الدهاء ما قتل


يروى أنه كان هناك حصانان يحملان حمولتين، فكان الحصان الأمامي يمشي بهمة ونشاط، أما الحصان الخلفي فكان كسولا جدا، بدأ الرجال يكدّسون حمولة الحصان الخلفي(الكسول) على ظهر الحصان الأمامي(النشيط)،


وبعد أن نقلوا الحمولة كلها، وجد الحصان الخلفي أن الأمر جدّ جميل، وأنه قد فاز وربح بتكاسله، وبلغت به النشوة أن قال للحصان الأمامي: اكدح واعرق!، ولن يزيدك نشاطك إلا تعباَ ونصبا!!


وعندما وصلوا إلى مبتغاهم، قال صاحب الحصانين: ولماذا أُطعم الحصانين، بينما أنقل حمولتي على حصان واحد؟ من الأفضل أن أعطي الطعام كله إلى الحصان النشيط، وأذبح الحصان الآخر، وسأستفيد من جلده على الأقل!، وهكذا فعلها ظن هذا الحصان الذكي -وبعض الذكاء مهلكة!


- أن الحياة تؤخذ بالحيلة، وأن الأرباح تُقسّم على الجميع سواسية، المجتهد منهم والكسول..
والمدهش أن هذه القصة تتكرر كثيرا في الحياة، يظن المرء في ظل وضع فاسد أن الحياة يملكها أصحاب الحيل، وأن الدَّهْماء هم الذين يضعون قوانين اللعبة!


كثير من التعساء لا يدركون أن للحياة قوانين لا تحيد، حتى وإن غامت قليلا لظروف ما، تماما كما غامت أمام الحصان الكسول فغرّرت به ولعل من حسن طالعنا أن القرآن أخبرنا أن هناك قانونا في الحياة يُدعى قانون العمل:{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}


بوضوح غير قابل للتشويش، الله -جل اسمه-
يعطينا خلاصة قانون هام من قوانين الحياة، وهو العمل، والجد، والاجتهاد..
وهو ما سيتم تقييمه في الآخرة، فضلا عن الدنيا.



كريم الشاذلي . برمج عقلك


الاثنين، 3 سبتمبر 2012

أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها

الإنسان الودود ذو الشخصية البسيطة

- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- لديه الشعور بالأمان
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
- يتحاشى الحديث حول العمل
- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضا

كيف نتعامل معه ؟

- قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
- تصرّف بجدية عند الحاجة





الشخص المتردد

- يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق
- تتصف مواقفه غالباً بالتردد
- يجد صعوبة في إتخاذ القرار
- يضيع وسط البدائل العديدة
- يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة
- كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات
- يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير

كيف نتعامل معه ؟

- محاولة زرع الثقة في نفسه
- التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
- ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك
- أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
- أعطه مزيداً من التأكيدات
- أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
- أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار





الشخص العنيد

- يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الإستماع إليها
- يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده
- صلب ، قاس في تعامله
- ليس لديه إحترام للآخرين و يحاول النيل

كيف نتعامل معه ؟

- أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره
- أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى إتفاق
- أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد
- استعمل أسلوب : نعم ...... و لكن





الشخص الخشن

- قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
- لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
- يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
- يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته
- مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
- لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
- يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير

كيف نتعامل معه ؟

- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً
- تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه
- لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك
- أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين
- ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة
- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن





الشخص الثرثار

- كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء
- يعتقد أنه مهم
- يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع
- يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث
- يقع في الأخطاء العديدة
- واسع الخيال ليثبت وجهة نظره


كيف نتعامل معه ؟

- قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول إستعادة أنفاسه ،
قل له : يا سيد ... ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه ؟
- أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه
- أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك ... و بالتنفيخ و ...الخ





الشخص الذي تتصف ردود فعله بالبطء و البرود

- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
- لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي

كيف نتعامل معه ؟

- عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
- اظهر له الإحترام و الود





الشخصية المعارضة دائما

- لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم
- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره
- تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك
- لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة
- عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الإعتراضات
- يذكر كثيراً تاريخه الماضي
- يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً
- لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشل

كيفية التعامل معه:

- التعرف على وجهة نظره من خلال موقفنا الإيجابية معه
- تدعيم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته
- أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك
- عدم إعطائه الفرصة للمقاطعة
- قدم أفكارك الجديدة بالتدريج
- لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه
- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن




الشخص مدعي المعرفة

- لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه
- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية
- عنيد ، رافض ، و متمسك برأيه
- يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت
- شكاك ، و يرتاب بداوفع الآخرين
- يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنت

كيف نتعامل معه ؟

تماسك أعصابك و حافظ على هدوئك التام
- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك
- ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح
- اختر الوقت 
المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة

- لتكن واقعياً معه دائماً
- لا تفكر في الإنتقام منه أبداً
- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن





الشخص المتعالي

- يعتقد أن مكانه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها و أن ذلك يمثل مستوى أقل بكثير مما يستحق
- يحاول تصيد السلبيات لدى الآخرين و يحاول إيصالهم إلى المواقف الحرجة
- يعامل الآخرين بتعال لاعتقاده أنه فوق الجميع

كيف نتعامل معه ؟

- لا تحاول إستخدام السؤال المفتوح معه ، لأنه ينتظر ذلك ليحاول إثبات أن لديه المعلومات المتخصصة حول الموضوع المطروح أكثر بكثير مما لديك ، لأنه يشعر عند توجيه السؤال المفتوح إليه أنه هو حلال المشاكل و أن رأيك لا يمثل أي قيمة بالنسبة له.
- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن ، مثال : إنك فعلاً على حق و لكن لو فكرت معي في .....





الشخص كثير المطالب

- صعب المراس ، و لكنه ليس من الشاكين أو الغضبانين
- يصعب التعامل معه بكثرة المطالب
- يحرجك بإلحاحه لأن تؤدي له خدمة عند سفره مثلاً

كيف نتعامل معه ؟

عالجه بالمراوغة و التسويف : أخبره أنك ستفكر في طلبه و تحدثه في شأنه لاحقاً ، و عندها تستطيع أن تفكر فعلاً بما ستخبره ، قل له : إنني مرتبط بمواعيد كثيرة ، أرجو ألا تتوانى في الإتصال بي مرة ثانية





الشخص الباحث عن الأخطاء

مقولته المشهورة : الهجوم خير وسيلة للدفاع
- يتصيد الأخطاء على درجة عالية
- لديه دائماً مجموعة من الأسئلة ليواجه بها الآخرين
- تراه يتنقل من مكان لآخر بحثاً عن الأخطاء
- ليس لديه إحترام لمشاعر الآخرين

كيف نتعامل معه ؟

- لا تفقد السيطرة على أعصابك معه
- لا تفتح له الباب الكامل ليقول كل ما عنده
- أصغ إليه بدرجة عالية
- أفهمه أن لكل إنسان حدود يجب أن يلتزم بها
- لا تعطيه الفرصة للسيطرة الكلامية


ما قد يفقدك ثقتك بنفسك


الشعور بالنقص

إنه الإحساس الداخلي الذي يملك الإنسان ويشعره بالقصور والنقص إزاء الآخرين فيفقد ثقته بنفسه تماماً التركيز على الآخرين مشكله كبيره انه يربط الانسان حياته بالاخرين..فهو بذلك يتخلى عن الاستقلاليه..والتخلي عن الاستقلاليه يعني فقدان الثقه بالنفس

المكاسب الوهمية

في كثير من الاحيان قد يشعر الإنسان بأنه يحقق الكثير من المكاسب نتيجة عدم ثقته بنفسه فعدم الثقة بالنفس تعني السكون والانزواء وعدم المبادرة وتجنب انتقاد الآخرين والفشل..وهنا تجد حجتك الإغراق في المثالية أحياناً يتطلع الفرد إلى تأدية المهام المطلوبه منه على اكمل وجه وبأعلى درجةمن المثالية وعندما يفشل في تحقيق هذا المستوى من المثالية يصاب بالإحباط وفي النهاية فقدان الثقة بالنفس

الصورة الذهنية

عندما يعتقد الانسان انه لا يستطيع ان يقدم..وعندما يعتقد انه لا يستطيع ان يحقق النجاح الذي حققه الآخرون..سوف يصبح كذلك بالفعل..لقد اصدر حكماً على نفسه بالفشل ومن ثم سيحصد الفشل

التفسيرات الخاطئة

هذا الخطأ يرتكبه معظمنا وذلك عندما نصف الشخص فاقد الثقه بنفسة بأنه مؤدب..شديد الخجل..عاطفي..مسالم..وفي المقابل قد نصف الشخص الواثق بنفسة بأنه مغرورأو اناني أو غير مؤدب أو إنه لا يحترم الآخرين

العصفور الذي يحلق على الأرض :

عندما يفقد الإنسان ثقته بنفسه يفقد معها كل فرصة في التطور والتقدم للإمام..يصبح مثل العصفور الذي لا يعرف كيف يطير..مع ان له جناحين قويين وجميلين..ولكنه ولأنه لم يحاول ويجرب ولم يتعلم خوفاً من السقوط سيظل محروماً من متعة التحليق والطيران..بل سيصبح هدفاً سهل المنال وصيداً ثميناً لمن يبحث عن عصفور جميل يحلق على الأرض


الخميس، 30 أغسطس 2012

كيف تكتسب مهارة حسن النقاش



قد يكون حسن النقاش والمحاوره موهبه وفن عند البعض
ولكن بالإمكان اكتسابه من خلال احتكاكك مع الأقلام المتحاورة
(فمرة تلو مرة ستقارع عمالقة الحوار)
وتصبح من مجيدين هذا الفن

[ بإذن الله ]


((1))
وقبل أن تبدأ في المناقشة ..
( سم بالله )
وتوكل عليه وأدعه أن يوفقك الى الخير .

 


((2))
أقرأ القضية جيداً قبل المناقشة وإذا لم تستوعبها
أقرأها مراراً وتكراراحتى تستطيع أن تبدي رأيك فيها .


((3))
حاول أن تكتب رأيك قبل أن تقرأ ردود المناقشين للموضوع
حتى لاتتأثر بأرائهم .


((4))
حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة
و لاتعيـد طرح الفكرة لأكثر من مرة تعدد الأساليب والفكرة واحدة .


((5))
حاول بقدر المستطاع بأن لا يكون رأيك متأثر بأحد الأمور
الخارجة عن صلب الموضوع
(كشخصية الكاتب - أو طريقة كتابته وعرضه - أو لون أو خط وغير ذلك)


((6))
ليس بالضرورة أن تكون كل كلماتك منمقه بأسلوب أدبي محنك..
ولكن من المهم أن تكون كلماتك مفهومه للقراء..
( وهناك البعض قد تصلك أفكاره وطرحه الشيق بسلاسة وقوه في نفس الوقت
على الرغم من أنه أستخدم لهجته العامية بالمناقشة)


((7))
رائع أن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أو من
سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
(( ومهم جداً أن تتأكد من صحة المصدر .. وياحبذا لو تكتب رقم الأية والسورة
أو الراوي واسم الكتاب الذي يضم الحديث ))
أو من واقع الحياة بقصص أو تجارب


((8))
بعض المناقشات تتطلب منك في نهايتها أن تستخلص رأيك
بكلمات قليلة تعبر فيها عن وجهة نظرك .


((9))
إن كانت القضية تتطلب حلول ..
أطرح حلول من واقع مجرب أو حتى لو كانت من
خيالك ترى من الممكن تحقيقها .


((10))
البعد كل البعد عن تجاوز الأدب وانعدام الإحترام
بينك وبين المتحاورين مهما كانت الظروف أو الأسباب ..
(وإلا فالصمت خير لك لكي لاتندم على كلمات قد قلتها لحظة غضب ) .


((11))
إذا وجدت من له وجهة نظر تخالف وجهة نظرك
ويحاول أن يستفزك أو يثير المشاكل .. حاول أن تفهمه بأسلوب هادئ
(حتى ولو كنت تشتاط غيضاً )
لأننا لسنا في ساحة معركة وهذه مجرد قضية طرحت للحوار
وليس من الضروري بأن ينتهي الحوار بإقناع أحد الأطراف بالرأي
الأخر و يبقى لكل أنسان قناعاته وأرائه.


((12))
لاتنقص من قدر نفسك لأنك ترى أغلب المناقشين
يعارضون رأيك إن كنت مقتنع بهذا الرأي فالناس ليسوا طبقة واحده في
التفكير ويختلفون في أمور شتى .. فالذي يعجب شخص قد لايعجب الآخر.


((13))
إذا ناقشت في قضية فمن المهم أن تعود لتقرأ الردود
التي ستكتب بعدك ..فلربما عقب أحدهم على نقطة قد أثرتها خلال
طرحك ليحصل التفاعل بين الأراء المتناقشة .

تحيآآآتي


الاثنين، 27 أغسطس 2012

فوائد الاستيقاظ مبكرا .. من أجمل ما قرأت




كان أكثر ما يزعجني في طفولتي هو أنني أكون مضطرا للاستيقاظ مبكرا!

كنت أكره المدرسة لأسباب عديدة منها هذا الموضوع بالذات.. لماذا أستيقظ والنوم لايزال في عينيّ, كي أغسل وجهي بالماء البارد على صوت الراديو الذي يقول:

"يا صباح الخير يا اللي معانا..
يا اللي معانا..
الكروان غنى وصحانا..
وصحانا..!!"

من منا يحب الاستيقاظ مبكرا؟ أعتقد أن الإجابة المنطقية هي: لا أحد.
قديما قالوا لنا إن الاستيقاظ مبكرا مهم.. وأن العصفورة التي تستيقظ مبكرا هي التي تجد الدودة وما إلى ذلك..
فهل هذا صحيح؟

في ضوء التنمية الذاتية, هل الاستيقاظ مبكرا, مهم فعلا؟
الناجحون

سألني صديقي الصحفي الشهير هذا السؤال.. هل الاستيقاظ مبكرا له علاقة بالنجاح فعلا؟ فقلت له بلا تردد:
- ملاحظتي هي أن معظم الناجحين يستيقظون مبكرا فعلا!
محمد البرادعي - أحمد زويل - مجدي يعقوب - نجيب ساويرس- عمرو موسى- عمر سمرة - حسن شحاتة...أكدوا في حوارات كثيرة, أنهم يستيقظون مبكرا..
فما هي العلاقة؟
لكي نجيب على هذا السؤال.. دعونا نفكر معا:


ما هي فوائد الاستيقاظ مبكرا؟
نشاط أكثر معظم الناس يستيقظون ويذهبون إلى عملهم أو دراستهم في استعجال وكأنهم في صراع مع الزمن.
الاستيقاظ مبكرا يعطيك فرصة أكبر للقيام بنشاطات قد لا تقوم بها عادة.. الإفطار الجيد - قراءة الجريدة - قراءة البريد - الاستحمام - الصلاة - تحضير جدول لما تريد القيام به اليوم.
القيام بهذه الأشياء سيجعلك أكثر نشاطا حين تخرج من منزلك.. لأنك استعددت جيدا ولم تخرج وأنت لسه عايز تنام.

زحام أقل الذهاب للعمل أو الدراسة مبكرا, سيجعلك بعيدا عن أوقات الذروة, ويجعل رحلتك أكثر هدوءا وسهولة..
سترى الجانب الجميل من مدينتك وتتمتع بلحظات من الهواء النقي قبل أن تلوثه عوادم زحام السيارات.

يوم أطول حين يأتي المساء, نشعر أن اليوم قد انتهى وحان وقت الراحة!
حين تستيقظ مبكرا, يعطيك هذا شعورا بطول فترة النهار وستظل منتبها لفترة أطول.. وهو شيء مهم لساعتك البيولوجية؛ فالجسم يبدأ في الخمول وتشعر أن اليوم قد انتهى حين يأتي المساء, مهما كان عدد ساعات نومك.

إنجاز أفضل حين تستيقظ مبكرا, يمكنك قضاء أكثر من مهمة في يوم واحد ولو كنت ذاهبا لإنهاء إجراءات ما في مصلحة حكومية ما؛ فيمكنك القيام بعدد أكبر من هذه المشاوير وإنجاز المزيد, قبل أن تغلق هذه المصالح ويقول لك الموظف: فوت علينا بكره!

مزاج أروق! حين تشعر أن النهار كان طويلا، وأنك أنجزت الكثير في هذا اليوم, سيكون مزاجك أكثر اعتدالا, منك لو كنت تقضي فترات أطول في الليل.
في ألاسكا (قرب القطب الشمالي) هناك مناطق يكون فيها النهار 6 أشهر, و المساء 6 أشهر (هل تعرف هذه المعلومة؟)
والناس في هذا المكان, الذين لم يعتادوا على تغيّر فترات الليل والنهار, يعانون من العصبية واختلال ساعتهم البيولوجية واضطراب واضح في الشخصية.. تعاقب الليل والنهار بشكل صحيح مهم جدا لحالتنا النفسية.. أي أنك حين تستيقظ صباحا وتنام مساءا, ستتمتع -علميا- باتزان نفسي أكبر.

نوم أعمق قضيت نهارا أطول.. وأنجزت أشياء أكثر.. بالتأكيد حين يأتي المساء وتذهب إلى النوم, لن تعاني من الأرق المعتاد لهواة السهر.. بل ستشعر بالرضى عما أنجزته في هذا اليوم, وسيجعلك هذا تتمتع بنوم أهدأ.
ستلاحظ أنك ذهبت للنوم في موعد مبكر عما اعتدت.. كما أنك ستكون قادرا على الاستيقاظ مبكرا في صباح اليوم التالي.

قرارات أصح! أثبتت دراسة علمية أن هؤلاء الذين لا ينامون فترات كافية, يعانون من عدم القدرة على اتخاذ قرارات صحيحة بسرعة, كم يعانون من صعوبة في التركيز.
النوم مبكرا سيعطيك فرصة أفضل لنيل قسط أوفر من النوم, كي تستيقظ وأنت بأفضل كفاءة ذهنية ممكنة.

عزيزي القارئ.. قل لي..
أليس منطقيا أن يكون هذا هو نظام حياة الكثير من الناجحين؟

بقلم: د.شريف عرفة


الجمعة، 24 أغسطس 2012

خمسة مفاتيح للإبداع


المهارات الخمس التي يقول الباحثون إنها وقود الابتكار هي:


1-الربط:


اي القدره على ربط بين أشياء تبدو غير ذات علاقه أو صلة كأسئله أو مشاكل أو أفكار من مجالات مختلفه.


2-السؤال:

المبدعون دائما يسألون أسئلة تتحدى الحكمة المأثورة أو الأفكار السائدة، فهم دائما يسألون لماذا؟ ولم لا؟ وماذا لو؟

3-الملاحظة:

التنفيذيون الذين يحركهم دافع الاكتشاف يميلون دائما إلى تمحيص واستجلاء الظواهر العامة، لاسيما سلوك عملائهم وزبائنهم المحتملين.

4-التجربة:

غالبا ما يلجأ المبدعون أو أصحاب المشاريع المبتكرة إلى تجربة الأفكار الجديدة، وعمل نماذج أولية تجرى عليها التجارب، وإطلاق هذه النماذج للتقييم من قبل الغير حتى يتسنى لهم الوقوف على نقاط الضعف والقوة، ومن ثم يمكنهم التحسين والتجويد.


5-الاتصال:

المبدعون دائما لا يترددون في الاتصال وتوسيع شبكة علاقاتهم مع الناس مهما كانت رؤاهم أو اختلفت وجهات نظرهم في الشئون العامة أو الخاصة


السبت، 11 أغسطس 2012

لماذا نغتال عقول أطفالنا؟


محمد عواد – تقدمت تلك الطفلة وسألتني "لماذا أنت أصلع؟"، فأجبتها ببساطة وأنا مبتسم "يقولون بسبب الجل الذي كنت أستخدمه"، تدخل والدها وأراد ممازحتها وقال "لأنه ذكي"، فصدمتني الطفلة بقدرتها السريعة على الربط والإجابة قائلة "وهل فلان ذكي؟"، وفلان هذا شخص معروف عنه التهور في محيط أسرته وكذلك بتصرفات يمكن وصفها بالساذجة.


ردة الفعل جاءت صاخبة من والدها الذي وصفها بقليلة الأدب وطلب منها أن لا تكرر مثل هذا الكلام، فالتزمت الطفلة الصمت لدقائق قبل أن تجد موضوعاً جديداً تتحدث فيه، لكنني لاحظت عليها التردد بقول أي كلمة غير متأكدة منها حتى لا تجد نفس ردة الفعل القاسية.

إن ما قامت به الطفلة من ربط سريع بين إجابة والدها والحقائق من أمامها هو مفهوم العقل في العلم، فهي تملك عقلاً جميلاً رابطاً مستنتجاً سريع البديهة، لكن ما قام به والدها يعد بمثابة تمهيد لتنفيذ حكم الإعدام لعقلها، وسيحولها في المستقبل لمتلقية تصدق كل ما يقال لها، وستكون جندية من جنود الخرافات وتعطيل العقول ومحاربة الأفكار، مع أنها تملك أن تكون في الجيش الأخر المناضل من أجل الحقيقة وحرية الرأي والإبداع، لكن قمع بسيط فقمع بسيط حتى نقتل عقول أطفالنا لأنهم يفكرون، فنقتل مجتمعنا في النهاية!.

قد تكون الفتاة تسرعت بذكر اسم هذا الشخص لأن في الأمر ما يمكن وصفه بالاستهزاء به، لكن يجب أن تكون ردة فعلنا ذكية بإخبارها بالطريقة المناسبة للكلام عن مثل هذه الملاحظات عندما يتعلق الأمر بأشخاص أخرين، ويجب أن ننتبه إلى تطوير هذه المزايا العقلية لدى أطفالنا بوضعهم في اختبارات جديدة ليتطوروا أكثر من ناحية فكرية نحتاجها أكثر من أي شيء أخر في هذا الزمان.