الأحد، 19 فبراير 2012

هكذا كنا

حوالى عام 807 م ارسل الخليفة العباسى هارون الرشيد هدبة عجيبة لصديقه شارلمان ملك الفرنجة...

كانت الهدية عبارة عن ساعة ضخمة بإرتفاع حائط الغرفة تتحرك بواسطة قوة مائية ..
عند تمام كل ساعة يسقط منها عدد من الكرات المعدنية بعدد الساعات فوق قاعدة نحاسية ضخمة فيسمع لها رنين موسيقى...


 وفى نفس الوقت يفتح باب من الأبواب الاثنى عشر المؤدية الى داخل الساعة ويخرج منها فارس يدور حول الساعة ثم يعود...
وهكذا فى كل ساعة...



لكن رهبان القصر اعتقدوا ان بها شيطان يحركها, فتربوا بها ليلا وحطموها ......

فمتي سنعود ؟


السبت، 18 فبراير 2012

بيت النمل

هل فكر أحدكم أن يدخل بيت النمل ؟
صدقوني أنها ستكون زيارة مثيرة .. أكثر إثارة من الصعود إلى الفضاء و التجول على القمر

إن النمل حشرة صغيرة جداً لا تزيد على مليمتر و مع ذلك فهي مهندسة معمارية عظيمة ، تبني القلاع و الحصون ، و الغرف و الدهاليز و المخازن ، و تهندس بدرومات كاملة تحت الأرض


و هناك نوع من النمل يمارس الزراعة .. فيزرع نبات عيش الغراب ، و يجلب له السماد من الأوراق المتعفنة .. ثم يحصده عند نضجه و يخزنه في مخازنه


و هناك نوع آخر من النمل .. كيميائي متخصص .. يمضغ الخشب و يحوله إلى نوع من الكرتون ، ثم يبني من هذا الكرتون طرزاً هندسية معمارية عجيبة


و هناك نوع ثالث من النمل الأفريقي يبني بيوتاً تشبه المسلات ، ثم يحقق لها نوعاً من تكييف الهواء بفتح نوافذ سفلية لإدخال الهواء البارد ، و نوافذ علوية لإخراج الهواء الساخن


و يعيش هذا النوع من النمل حياة طبقية عجيبة .. فنجد فيه الملكة و الأميرات و الضباط و لكل منها مساكنه الخاصة ، و باقي الخلية من العمال " البروليتاريا" تشتغل بلقمتها


و هناك نوع آخر من النمل المحارب المقاتل الذي يهجم في جيوش مثل التتار على هذه القصور ، فيقتل الجيش و الحراس ، و يستولي على مخازن الطعام و التموين ، و ينقل البيض و يتعهده في بيته حتى يفقس و يخرج منه النمل الصغير فيجعل منه خدماً و عبيداً في مملكته


و هناك نوع آخر من النمل يعيش على الرعي .. فيرعى قطعاناً من حشرة المن و يحلبها و يعيش على افرازاتها السكرية


و للنمل لغة يتخاطب بها

و بدون هذا التخاطب ما كان يمكن أن يوزع الوظائف و يقيم نظاماً اجتماعيا تتباين فيه الاختصاصيات

و علماء البيولوجيا يقولون لنا إن النمل يتخاطب عن طريق القبلات .. بلغة كيميائية خاصة يفرزها مع اللعاب .. و بدل الحروف المنطوقة .. هناك درجات و انواع مختلفة من المذاق .. و البعض يقول بل هي لغة اشارية خاصة بقرون الاستشعار



و للنملة عقل تدبر به حياتها .. فهي تجمع الطعام في الصيف و تدخره للشتاء .. و تدبر ميزانية مجتمع كبير من النمل بلا عدد في مواجهة ظروف البرد و الجفاف بالغة الصعوبة


و أعجب ما في عالم النمل أن هناك نوعاً يرفض الحياة في مجتمع و نظام و خلايا ! ، و يختار أن يضرب في الآفاق و يهيم .. كل حشرة تهيم وحدها .. تسكن كل ليلة داخل ورقة ذابلة فإذا طلع النهار هجرت مسكنها و رحلت على مسكن آخر


و هكذا تقضي حياتها تتنقل كل ليلة من جرسونيرة إلى جرسونيرة بلا مسئوليات و بلا أعباء ، مثل حياة الهيبيين


عالم مدهش

صدقوني ستتعلمون الكثير إذا دخلتم بيت النمل


د. مصطفـى محمـــود
من كتاب : الشيطان يحكم


من
http://www.readadmires.com/vb/t34121


الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

عشان كده انا مع الدوله الاسلاميه

يعني ايه دوله اسلاميه ؟؟؟


يعني يفتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ويصل للناس الذين حاربوه طويلاً ويقول لهم إذهبوا فأنتم الطلقاء
 
يعني أسامة بن زيد يخرج على رأس جيش فيه كبار الصحابة وعنده 17 سنة فقط
يعنى يختصم واحد من اهل الذمه مع امير المؤمنين سيدنا علي على درع فيذهبوا للقضاء ويحكم القاضى للذمي بالدرع لان حجته وبينته اقوى من امير المؤمنين
 
يعني يأتي التتار و يقولوا لشيخ الإسلام إبن تيمية سنفرج عن المسلمين فقط فيقول لهم أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا.
 
يعني الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة أمطري حيث شئتي فسيأتيني خراجك
يعني ينام كل الناس على شبع وفي راحة وخليفتهم عمر ابن عبد العزيز ينام على جوع وتعب
 
يعنى كل الناس ابناؤهم يلبسون الجديد وإبنة الخليفه عمر تبكى لئن لباسها قديم والخليفه ليس معه مال لياتى لها بلباس جديد

 
يعني تأتي إمرأة مسيحية لصلاح الدين تقولوا إن زوجها أسير وأنه لا عائل لها غيره فيفرج عنه ويمنحهم نقود توصلهم إلى بلادهم

يعني ان يمر أحد ببيت المال أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز ينادي في الشوارع إذا كان هناك من يريد مالا ليشتري طعام أو شراب أو ليتزوج ولا احد يرد عليه لأن الجميع لديهم ما يكفيهم 


يعني أن يكون محمد الفاتح شاب في ال 17 من عمره يحكم أقوى قوة في العالم ويفتح القسطنطينية وهو عنده 22 سنة

غير كده ؟؟ تضمن منين ان الجاي لو مكنش حكمه اسلامي هيكون عادل
؟؟


الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

مجانين

نظر لى صاحبى بأندهاش حينما سالته عن شعور المجنون وتفكيرهئ قبل ان يجن ... واجابنى متعجبا ... صحيح ... وكيف لنا ان نعرف هذا الشعور من شخص قد ذهب عقله ؟





فصمت مسترسلا فى افكارى ... حتى المجنون لا يدرك انه مجنون ... بل يظن انه اعقل الناس ... وكذلك يشعر العقلاء



ليس المجنون فقط هو من تحيطه اسوار مستشفى المجانين ... بل من يعيش حرا ولكن تحيط به اسوار طلاسم الافعال ... فهو يفعل الاشياء دون ان يسال لماذا افعل .. ويفكر فى اشياء لا طائل من اتعاب الذهن فى تحليلها .. بل ويبرر اخطاؤه اللا منطقية باسباب لا منطقية ايضا

المجنون ... هو من ياكل اموال طفل يتيم .. مبررا سرقته بحاجته تاركا هذا الطفل فى عداد المحتاجين

المجنون ... هو من يضرب رجلا ضعيفا ... متعللا بانه سبه او لوح له بيديه ... او نظر اليه نظرة لا تعجبه

المجنون ... هو من يجلس امام التلفاز بالساعات يشاهد امراة عارية على بعد اميال ... ظانا انها تنظر اليه .. وعلى امل ان تمنحه قبله

المجنون ... هو من يعوق والداه ... دون ان يفكر انه سيكون ابا او اما فى يوم من الايام

المجنون ... هو من يظن انه يعرف كل شىء وهناك الكثير من الكتب لا يعرف حتى اسمائها

المجنون ... هو من يترك نفسه فريسة لاهوائه ... دون ان يحسب نتيجة افعاله

المجنون ... هو من يؤمن بوجود خالق لهذا الكون .. ثم يعتقد ان هناك مستحيل

المجنون .. هو من يرمى القمامة امام منزله .. ثم يجلس فى شرفته يلعن الذباب

المجنون .. هو من يعجبه عقله فينصح الناس .. ولا يفعل هو ما نصح به

المجنون .. هو من يلوم الناس على اشياء فعلوها .. ولو كان مكانهم لفعل مثلما فعلوا ... ثم لا يلوم نفسه بعدها

المجنون .. هو من يطلب منك دفع ضريبة الطريق .. ولا يقوم باصلاح سيارتك بعد تلفها نتيجة كثرة المطبات الذى وضعها هو فى الطريق

المجنون .. هو من يرى الحق فلا يقف بجانبه ... ثم يشكو بعدها من ظلم الآخرين


الخميس، 20 أكتوبر 2011

قاعدة الـ 10/90

هل أنت عصبى وتريد علاجا بسيطا وفعالا؟
.
.
.
.
قاعدة الـ 10/90

المؤلف : ستيفن كوفي

هذه القاعدة لو إتبعتها ستغير لك حياتك أو على الأقل ردود أفعالك تجاه المواقف المثيرة للأعصاب.

ما هي هذه القاعدة ؟

تعتمد هذه القاعدة على أن:


10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـ 90 % الباقية يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا ...

ماذا يعني هذا؟

معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على ال 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها ( مما قد يؤدي إلى إفساد برنامجنا بالكامل) أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .

فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ 10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ 90 %
سوف تسألون : كيف يكون ذلك ؟؟

أجيب: عن طريق ردود أفعالنا ...

فنحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء ، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة ......

دعونا نتعرف على ذلك بإستخدام هذا المثال الذى طرحه صاحب النظرية:

كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا
ولكن ما سوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك ...
بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى حجرتك و قمت بتغيير قميصك , ثم عدت إلى حيث كنت ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة
و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..
اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة أكبر من السرعة المحظور تجاوزها .. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع قيمة المخالفة المرورية ، وصلت إلى المدرسة .. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة ..
و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك ....فها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء .. بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك .

لماذا ؟؟

بسبب ردود أفعالك منذ الصباح ...

لماذا كان يومك سيئا ؟؟

أ)هل هو بسبب القهوة ؟؟

ب)هل هو بسبب إبنتك ؟؟

ج )هل هو رجل الشرطة؟

د )هل أنت سببت لنفسك ذلك؟

الإجابة هي أنك المتسبب فى ذلك.


لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد يومك .....

:: هيا بنا نتخيل سيناريو آخر للحدث وهو ما كان ممكن وينبغي أن يحدث.
فنجان القهوة وقع عليك ، و بدأت ابنتك بالبكاء .. و قلت لها بكل لطف : لا بأس يا عزيزتي .. و لكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً و انتباه .
ثم تتناول المنشفة وتسرع إلى حجرة ملابسك .. تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك و تعود إلى حيث كنت في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة و هي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك
تصل إلى عملك مبكراً بـ 5 دقائق و تحيي زملائك بكل مرح و ابتهاج .. ويبدي رئيسك تعليقا حول يومك الرائع.
لاحظت الفرق؟

كما رأيت يوجد سيناريوهان مختلفان :

لهما نفس البداية ،ولكن نهاية مختلفة



لماذا ؟؟بسبب ردة فعلك ..

و في الحقيقة لم يكن لديك أي سيطرة على الـ 10% التي حدثت
أما الـ 90% الأخرى فتم تحديدها عن طريق ردة فعلك

هنا بعض الطرق لتطبيق قاعدة ال 10/90...
إذا قال أحد الأشخاص : بعض الأشياء السيئة عنك ، فلا تكن مثل الأسفنج .. بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ...و لا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك !
فردة الفعل الإيجابية لن تفسد يومك ، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل و تكون في حالة من العصبية و الإرهاق ..... إلخ ..
كيف تكون ردة فعلك إذا قطع عليك أحد الأشخاص حركة السير ؟؟ هل تفقد أعصابك ؟؟ هل تضرب مقود السيارة بقوة حانقا. هل تشتم؟؟ هل يرتفع ضغط دمك عاليا ؟؟ ... من سيهتم إذا وصلت إلى العمل متأخراً بعشر ثواني ؟؟
لماذا تسمح للسيارات بإفساد قيادتك


تذكر قاعدة الـ 10/90 و لا تقلق لما سيحدث لكَ بعد ذلك
قيل لك بأنك فقدت وظيفتكَ ... لماذا الغضب و الانزعاج و الأرق ؟؟؟ .استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى.
...
تأخر إقلاع الطائرة ، وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي .. لماذا تصب جام غضبكَ و إحباطكَ على مضيفة الطائرة ؟؟
هي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة
استغل وقتكَ في القراءة أو التعرف على مسافر آخر ... التوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوء.

طبق قاعدة 10/90 وستدهشك النتائج , لن تخسر شيئا إن حاولت ...10/90 قاعدة مذهلة والقليل من الناس من يعرفها ويطبقها في حياته
والنتيجة ؟
الملايين من الناس تعاني من إرهاق وإجهاد لا مبرر له ومحاكم ومشاكل في القلب ......
إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة ...
حياتك عندها ستتغير!!
Hisham


الجمعة، 14 أكتوبر 2011

قررت ابقى مسلمة

بداية احب اشكر ربنا على اعظم نعمة انعم بيها عليا وهى : نعمة الاسلام..


اللهم لك الحمد انك خلقتنى مسلمة لك وجعلت ابى وامى مسلمين لك ومن ذريتى  اناسا مسلمين باذن الله


قررت ابقى مسلمة على فكرة انهاردة :-).. وبكرة... وكل يوم ان شاء الله..


محدش يستغرب من كلامى..اللى شوفته امبارح اثبتلى فعلا انى لازم اجدد نيتى كل يوم حتى ف نيتى انى اكون مسلمة :)...


امبارح قابلت بنتين مش اعرفهم على بوابة الكلية وطلبوا يروحوا مكان يصوروا فيه ورق وبعد كدة شئون الطلبة. ف روحت معاهم وف الطريق عرفت انهم مش سنة اولى بس واحدة منهم  عندها اختها عايزة تعمل دراسات عليا ف الكلية عندنا..

البنت الاولى اسمها : شرقية والتانية اسمها سيلينا ... سألتهم عن البلد اللى جايين منها لما لاحظت ان طريقة كلامهم مش مصرى ف عرفت من شرقية انها من اليمن وعرفت ان سيلينا من فرنسا..

وكأن مثلا حد ضربنى او شئ قرصنى عليت صوتى لما سمعت فرنسا : فرنسا!!!!

استغرب من الجنسية خصوصا لما شوفت سيلينا لابسة حجاب بمعنى كلمة حجاب وعباية وفرحت اوووى ان لسة فيه حد متمسك بديننا الحمد لله برا وسالتها لو هيا مولودة مسلمة ولا لاء..وعرفت من شرقية انها اعلنت اسلامها من اربع سنين :)..

بجددددددددد البنت ديه بالرغم من انى اتكلمت معاها نص ساعة مثلا بس ربنا يكرمها على اللى حكيتهولى :):):)

عينى دمعت وخدتها ف حضنى ودعيتلها ان ربنا يثبتها يارب وعرفت منها قصة حياتها :)..

من اربع سنين كانت ف المدرسة وكانت من وهيا صغيرة بتسأل اسئلة كتيير عن ربنا وعن دينها وكان دايما زى ماهيا قالت بتدور على الحق .. لحد ماجه يوم طلبوا منها بحث ف المدرسة ف عملت البحث عن الدين الاسلامى وزى ماقالت حرفيا : عرفت الحق وقررت اعلن اسلامى ..

لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..

فى الاول والدتها وافقت على اعلان اسلامها  بس عملت مشاكل معاها وحرب لما قررت سيلينا انها تتحجب .. الحجاب الصح..

من الهدوم القصيرة للهدوم الطويلة
من الشعر الطويل للحجاب اللى بيغطيه
من العادات الغربية والحرية المفرطة للحرية اللى بيكفلها ديننا

مقالتش انا لسة صغيرة.. مقالتش انا شكلى حلو وحرام انى مش اعيش سنى.. مقالتش انا ليه معنديش بوى فريند وعاشت حياتها زى العادى ف بلادها.. 
كل ده عشان الحق :).. كل ده عشان اقتناعها انها على حق:)..كل ده عشان عرفت طريق ربنا وحبته..كل ده والحرب اللى خاضتها مع اهلها عشان خاطر اعتناقها عن اقتناع...

عاشت حياة صعبة والحجاب فى فرنسا شئ مش متعارف عليه .. 
دين جديد..لغة هيا متعرفهاش.. متعرفش ناس مسلمة !!!

كل ده وعمرها اقل من 20 سنة !!

بس قررت انها تستمر برده مع ان التحديات كانت قوية ربنا اعانها.. سابت كلية الب.. ودخلت جامعة حلب عشان  تدرس الشريعة واللغة العربية الفصحى .. وحكتلى عن احساسها وهيا بتصلى وبتقرأ القران اول مرة بالعربى... 

واحساسها وهيا حاضنة القران وبتبكى على كل يوم معرفتش فيه تقراه او تعرفه.. تبكى على كل ذنب عملته وعلى الحياة اللى عاشتها قبل ما تسلم..تبكى على وحدتها فى بلدها بس حاسة ب غربة بين اهلها اللى عايشة معاهم حياة صعبة بسبب اعتناقها الاسلام وهما مش مسلمين.. وضد اللى هيا عملته خصوصا بعد ما اتحجبت وبقى شكلها غريب بالنسبة ليهم..

راحت اليمن.. بلد غريب عنها..ناس غريبة..عادات تانية..لغة لسة بتتعلمها.. دنيا تانية دخلتها :)..

اتعرفت على شرقية : بنت يمنية وعاشت معاها وبدأت تكون صداقات عربية وتعرف ناس يعرفوها على الاسلام..

نزلت مصر مع شرقية عشان تشوف رمضان فى مصر وتشوف المكان اللى الرسول صلى الله عليه وسلم  قال عليه ادخلوه امنين..حبت المساجد وحبت الناس هنا :).. وحضرت لمصطفى حسنى ومعز مسعود وقالتلى على احساسها بالراحة..

بس سالتنى عن سؤال خلانى اقعد افكر هوا احنا ليه كدة..
لما شافت بنت لابسة الطرحة سبانش قالتلى هما لية الحجاب عندكم مختلف عن الحجاب اللى قريت عنه !!! وعرفت منها ان الاسبانش ده شئ متعارف عليه بس مش حجاب..طريقة او ستايل عادى للشعر للناس اللى مش محجبين وبيلبسوا عادى ف استغربت هيا اوى لما قولتلها ان ده حجاب!!!

فكرت مع نفسى شوية وسألت نفسى اسئلة كتير :)..

وليضربن بخمورهن على جيبوهن بقت ايه دلوقتى !!

بقت من لبس امهات المؤمنين -لايصف ولا يشف- الى كارينا والطرحة القصيرة اللى يدوب بتغطى الرقبة الى الاسبانش
من زمان لما الناس كانت بتركب وتسافر من مكان لمكان عشان تتأكد من صحة حديث وكل واحد فينا دلوقتى بقى يعمل دين ليه ويحلل ويحرم على مزاجه!!!ومش متأكد من المعلومة اللى بيقولها 

من زمان لما الناس كانت بتسال على بعض وتود بعض كانهم عايشين فى شقة واحدة الى منظر عربية الاسعاف اللى شوفتها شايلة جثة اب مات ف شقته ومحدش سأل عليه حتى من ولاده اللى كل واحد اتجوز ورماه لوحده لحد ما مات فى مكانه وقعد اسبوع لحد ما الناس عرفت ان فيه ميت ف الشقة!! 

انا لا داعية ولا بقول انى ملاك !!! انا بحكى موقف شوفته وعاصرته وبقول عليه وربنا اللى اعلم بالنية..

قررت والله يعلم مافى قلبى انى هكون مسلمة من النهاردة..ومسلمة جامدة جدا..فيه غيرى سافر بلاد عشان يعرف الحق وانا ربنا انعم عليا انى اتولدت مسلمة.. من ابوين مسلمين,, فى بلد تعتبر مسلمة.. 

وهموت مسلمة.. بس مسلمة..جامدة جدا :)..

ان شاء الله..

اللهم لا توفنى الا وانا مسلمة ومن ذريتى جيل مسلم ياارحم الراحمين.. 

وربنا يثبتك يا سيلينا :)..

امين..

by Hala Elwazery 


الخميس، 13 أكتوبر 2011

انا لا احب احدا ..! .. من أجمل ما قرأت

- تحبين ..؟

- انا لا احب احدا ..!

- لا اصدق ..! ، كل الاشخاص يحبون ..!

- ، مخطئ انت ، كل الاشخاص يعتادون بعضهم ، يعتادون وجودهم

، يعتادون اصواتهم وروائحهم ومواعيد محادثتهم ، الاعتياد هو

مانفعله لآ الحب ..!

- كلا اقسم لك انهم يحبوون ..!

- وما ادراك انت مالحب اصلا ، ما ادراهم جميعا ماذا يعني الحب ،

من اللذي اوهم نفسه بانه يستطيع ان يحب ، وانه فهم مايعني

الحب او انه حتى .. احب اصلا ..! , كل شخص يحتآج آخر او يملك

مساحة فارغة في قلبي سيوهم نفسه انه احب وان مغرم وانه

غارق في الحب ، ولو عاش شخص اخر نفس الاحداث وبشخصيات

متشابهه وهو يقنع نفسه انه لن يحب فلن يحب ، الحب وهم

تختلقون وتؤمنون به الحب ليس كيانا بحد ذاته ، هو شيء ما مليء

باشياء اخرى ، هو ان تحترم الاخر وتعفو عنه اذا ما اخطئ هو ان

تصفح عنه وتخاف عليه و الكثير والكثير من الاشياء مجتمعه ،

ومادمت لا تملكها جميعا فلا تقل لي بانك تحب ..!

الحب لا ياتي خفية ، ولا يات حراما , لان اللذي يحب سيخاف

علينا كمآ يخآف على نفسه او اشد ، لانه سيخشى عليك النار

قبل ان يخشاها له ..!

لـ غدير الرتوعي


الخميس، 9 يونيو 2011

كيف تنظف فلتر دماغك

كنت قد تحدثت قبل يومين عن ضرورة تنقية مصفاة الدماغ في مقالة سابقة بعنوان كيف تنظف فلتر دماغك. وتوقفت عن الكتابة قبل إكمال المقال بسبب (المحترم) شهريار الذي قطع علينا جلسة جميلة نتسامر فيها حول المصافي الخمسة. هل نسيتموها؟ حسنا، دعوني أذكركم بها:

1. مصفاة القراءة

2. مصفاة الكتابة

3. مصفاة التفكير

4. مصفاة البصر

5. مصفاة السمع



واليوم كما وعدتكم أيها الأحبة سوف أسهب في تفصيل طريقة تنظيف كل مصفاة.



أولا: مصفاة القراءة

يخطئ كثير منا حينما يقرأ كل ما تقع عليه عيناه. وأقصد هنا بالقراءة المتعمقة لكل شيء جيدا كان أو رديئا. وهي وإن كانت في حد ذاتها عادة حميدة إلا أن عالم اليوم يغص بالغث والسمين من المكتوبات. فالجرائد والبريد الإلكتروني وصفحات المنتديات مليئة بأطنان من الترهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

الحل؟

لا تقرأ كل شيء كما تقول تلك الإيميلات، بل يجب أن تقرأ ما يفيدك. هناك إيميلات تافهة عديمة القيمة تتحدث عن رجل قتل 20 امرأة وإيميل يسرد قصة شابة انتحرت لأنها اكتشفت أن جوالها فرغت بطاريته، وإيميل يقسم لك أنك سوف تموت حرقا لو تم تعيد نشر الحديث الضعيف إلى 21 أخرقا!

إذا انزلقت وراء تلك التفاهات فيؤسفني أن أقول لك أنك تملأ تجويف صندوقك بتلك القمامة. لو افترضت أن العقل هو صندوق وأنك تملأه كل يوم بتلك التفاهات، ففكر كم من الأشياء الجيدة تكون قد فقدتها!

امسح فورا أي رسالة بريدية تصلك ما لم تكن فعلا جيدة أو تهمك. مثلا...إذا كنت مهتما بالسياسة فقم بقراءة مقالات محترمة من مواقع موثوقة ولا تقترب من تلك المشبوهة. يمكنك أن تقرأ مقالات تصلك عبر البريد الإلكتروني بالطبع، لكن ما أقصده هو المقالات الجيدة النافعة.

وإذا كنت تحب المقالات العلمية فيمكنك قراءة مقالات علمية متخصصة من مواقع محترمة. لو قمت بقراءة كل إيميل يصلك يما يحتويه من تلك الترهات فلن تجد وقتا كافيا لتنمية ثقافتك العلمية وسوف يصبح صندوق دماغك ممتلئا وسوف تصاب بالتعب بعد وقت قصير بسبب حشوه بتلك الترهات.

إن التركيز على القراءة أمر هام جدا لأن التعلم عبارة عن عملية تراكمية تتحصل بطرق عدة، منها القراءة. فلو قرأت كل الإيميلات وكل أخبار الجريدة فلن تجد وقتا لتنمية الخبرة بل خبرتك ستكون (معلم قهوة) متخصص في صور الجزر ذي الأشكال المتنوعة وجرائم الأطفال وتحذيرات شرب الكولا والمياه والشاي وتناول الخضروات قبل غليها!

تعود على تنظيم قراءتك...ربما يكون ذلك في البداية صعبا لكنك سوف تتمكن من ذلك بالتمرين المرحلي، بعدها سوف تصبح جريئا في مسح الإيميلات التي لا تهمك



ثانيا: مصفاة الكتابة

إن مرحلة الكتابة عادة ما تلي مرحلة القراءة من حيث الترتيب الزمني في مهارات الإنسان. وحيث أن الكتابة أيضا هواية وعادة ووسيلة فإنها تنمو بالتمرين وتندثر بالتجاهل. ومصفاة الكتابة تختلف قليلا عن مصفاة القراءة من حيث أنها عادة انتقائية أكثر من القراءة.

هناك من يكتب رسائل إلى أصدقائه وزملائه في العمل أو الدراسة. وهناك من يرسل رسائل نصية عبر الجوال إلى أصدقائه ورسائل عبر البريد الإلكتروني. مشكلة الكتابة أنها لا تنقل مشاعر كثيرة فهي عبارة عن كلمات جافة على الورق أو شاشة الحاسوب. والكلمات كما يقول عالم النفس الفرنسي مهاربيان لا تنقل إلا 7% تقريبا من المشاعر على عكس الصوت أو الصورة. فكم من رسالة نصية سببت جرحا للآخرين بسبب أو بدون سبب. إن الرسائل النصية تثير الكثير من المشاكل وقد رأيت بنفسي نماذج كثيرة لشروخ في جدران صداقة أو علاقة زوجية بسبب رسالة متسرعة غاضبة أو حتى رسالة عادية لكن الطرف الآخر فهمها على عكس المراد فحصلت المشاكل.

والحل؟

حاول دائما أن تعيد قراءة النص قبل إرساله. انتق دائما كلماتك قبل إرسالها. ضع نفسك مكان قارئ الرسالة وستجد أنك ستغير كثيرا من الرسائل قبل إرسالها. الجميل في الكتابة هو أنك تتحكم فيها قبل إرسالها وليس مثل الكلام الذي ينطلق كالرصاص.

حتى في الكتابة العلمية والأدبية، فإن المراجعة عدة مرات هي الحل الامثل للخروج بكتابة جيدة. فعلى صعيدي الشخصي، إذا أردت أن أكتب في رسالة الدكتوراة التي تلتهم حياتي في هذه اللحظة، عادة ما أكتب عدة صفحات ثم أعود بعد يومين أو ثلاثة أيام لمراجعة ما كتبت فأكتشف كم كنت أحمقا حين كتبت تلك العبارة أو نسيت تلك. والسبب أن المخ أثناء الكتابة يفكر بعقلية الكاتب الذي يعجب بكتابته فلا يرى سوءتها، أما بعد ثلاثة أيام فتبرد تلك الحمية ويرى كتابته بعين القارئ الذي (يفلّي) النص (تفلية) فيكتشف الأخطاء المريعة.



ثالثا: مصفاة التفكير

وهذه ثالثة الأثافي*! ومصفاة التفكير لوحدها تحتاج كتابا للكتابة عنها وليس جزءا من مقال أو حتى مقالا. لكني سأجتهد في اختصارها بإذن الله. يقول خبراء البرمجة اللغوية العصبية أنه في دماغ الإنسان يوجد ثلاثة أنواع من المصافي تمر من خلالها كل الأفكار والمعلومات التي نتحصل عليها بحواسنا الستة*. وهذه المصافي هي التشويه، والإزالة، والتعميم. وهي تبدو للوهلة الأولى أنها مصافٍ سلبية، لذلك ينبغي الاعتناء بتنقية تلك المصافي من الرواسب الفكرية التي تعلق بها فتدمر تفكيرنا وتحيل حياتنا إلى جحيم. فمصفاة التشويه تعمل على تغيير الحقائق إلى أخرى نؤمن بها أو نراها من وجهة نظرنا، ومصفاة الإزالة تزيل أي معلومات ليست ضرورية، ومصفاة التعميم تعمم المواقف التي يقوم بها أفراد على مجتمع أو مجموعة ما.

ينبغي أن نحذر من الوقوع في (أوساخ) مصافي التفكير الثلاثة. لو اتسخت تلك المصافي فسوف ينقلب تفكيرنا إلى تفكير سلبي جدا بكل ما تعنيه الكلمة.

الحل؟

نحن البشر خلقنا الله سبحانه وتعالى شعوبا وقبائل مختلفة لكي نتعارف. فالاختلاف طبيعي في هذه الدنيا. نحن نختلف في طريقة رؤيتنا للشيء الواحد، لأن كلٌّ منا يمتلك مصفاة خاصة به. وسوف أورد مثالا بسيطا جدا عن كيفية اختلاف تلك الرؤى.

Guess

ماذا ترى في الصورة؟ لن أجيب، لكنكم سترون في التعليقات عجب العجاب. ولو أن الوقت يتسع لأدرجت الكثير من الأمثلة. فالواجب على الإنسان أن يعرف أن للحقيقة أكثر من وجه... وأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي... وأن اختلاف غيري معي في الرأي لا يعني أنه أحمق أو أنني شرير! هذه اختلافات طبيعية.

يجب أن نتعلم أن يعذر بعضنا بعضا، وأن لا نعمم السيئات ونخصص الحسنات، بل يجب علينا أن فعل عكس ذلك بتعميم الحسنات وتخصيص السيئات.

المعتقدات السابقة تبني لدينا أراءا جاهزة عن الآخرين أو الأشياء. علينا أن نراجع هذه المعتقدات. ليس كل ما تعملناه من بيئتنا صحيح 100%. كم جميل أن نطلب من أصدقائنا أن يُقَوِّموا لنا أفكارنا، وأن يُبدوا رأيهم في شخصيتنا لكي نعمل على تقويم أنفسنا. هناك الكثير الكثير من الأفكار السلبية التي تحول دون وصولنا إلى مرادنا في الحياة. وسوف أشرح لكم مثالا تعلمته من كتاب (أسرار عقلية المليونير) كما يلي:

حينما يولد الطفل ونغرس فيه أن المال سبب كل تعاسة، وأن الأغنياء كلهم تعساء، فسوف يكبر هذا الطفل وهو يكره المال. سوف يبذل كل جهده في محاولات كثيرة لكي يصبح غنيا أو على الأقل ليوفر لقمة عيشه. وعلى النقيض من ذلك، فسوف يبذل عقله الباطن جهدا كبيرا لكي يفشل تلك المحاولات! كيف ولماذا؟ أما عن "كيف" فيتم ذلك بأن يقم العقل الباطن بتوجيه تصرفات المرء نحو القرارات المالية الخاطئة؟ أما عن "لماذا" فإن العقل الباطن يفعل ذلك كي يَطْمئن ذلك العقل أنه وافق تلك الفكرة السلبية التي تقول أن المال سبب التعاسة، وهو بتوجيهه لصاحبه نحو القرار الخاطئ يساعده كي لا يصبح تعيسا!

أكتفي بهذا القدر من الحديث عن مصفاة الدماغ. ما زال لدينا مصفاتين قبل أن ينقض علينا الأخ شهريار المتحمس دوما لإنهاء أي جلسة أخوية كهذه.



رابعا: مصفاة البصر

كل يوم نرى مئات الصور في الحياة. نرى أشياءا خاطئة وتصرفات سلبية. لو أوجد الإنسان نفسه في بيئة سلبية فإن عينيه سوف تعتاد السلبيات وبهذا تستمرئ السلبيات. أما لو تطور الأمر ووجد المرء نفسه في بيئة منحلة، فإن العين تستمرئ الحرام.

الحل؟

وهذه لا تحتاج مجهودا كبيرا كغيرها من المصافي، لأن الله سبحانه وتعالى زودنا بمصفاة جاهزة تحتاج فقط إلى الهمة. إذا كنا نتحدث عن مشاهد محرمة بشتى أنواعها، فغض البصر يكفل لنا حل تلك المشكلة. من المثير أنه كلما أطلق المرء بصره، كملا زاد تعلقا بما نظر إليه ولا يطفئ النظر رغبته على الإطلاق. فقليل من الهمة وتذكر أن الله يراقبك يدفعك لإطباق جفنيك أو إبعاد بصرك.

لا تنظر إلى عورات الآخرين. لا تتتبع أخبارهم واحدة بواحدة، لا تنظر إلا إلى الصفات الطيبة في الناس. كن كالنحلة لا تقع إلا على الزهر. ولا تكن كالذبابة حشانا الله وإياكم لا تقع إلا على القاذورات. في كل منا الحسن والرديء، فركز بصرك على الصفات الحسنة في الآخرين واترك الرديئة. إنك بذلك تريح عقلك وتنقي أيضا تفكيرك وبذلك تساهم في تنظيف مصفاة التفكير من حيث لا تدري.

ملاحظة: نحن وللأسف أساتذة في رؤية الأخطاء وتكبيرها. فلو سألت فلانا عن عيوب فلان آخر فسوف يعدد لك المئات بكل يسر وسهولة، أما لو سألته عن محاسن فلان، فسوف يقف حائرا ثم يقول لك بعد مجهود من التفكير... إنه إنسان طيب! (فقط)!



الخامسة: مصفاة السمع

إن لنا أذنان كبيرتان تسمعان كل شيء. وهذه قد تكون قضية صعبة إلى حد ما. فمثلا لا يمكنك أن تمشي وأذناك مغلقتان، إلا لو ألصقت بهما شمعا!

لذلك فإن تنقية السمع تتطلب منك تجاهد نفسك فلا تسترق السمع لما لا يعنيك. لا تستمع إلى الأخبار الضارة التي لا تفيدك. ما الذي يجلبه عليك الاستماع إلى برامج تافهة تسألك (على سبيل المثال) عن فاكهة أول أربع أحرف من اسمها بطيخ ولونها أخضر! وتجد الكثير من المستمعين أو المشاهدين يتصلون في تلك البنت المبتذلة لحل تلك الفزورة المعضلة!. ستلاحظ أنه قد مرت ساعتين وأنت تستمع للحلول الإبداعية لتلك المعضلة!

لا تستمع للشائعات والأخبار السيئة. إن ذلك مثله مثل قراءة تلك الإيميلات التافهة. عوّد نفسك أن تستمع لما هو حسن عن الآخرين. وأعرض عن الاسترسال لسماع النميمة أو الغيبة إذا حضرت مجلسا. فنحن وللأسف نحتاج فقط إلى سماع كلمة واحدة لكي نصدق خبرا كاذبا حول سمعة فلان أو فلانة ونحتاج إلى أطنان الكلمات والأيمان المغلظة لكي ننسى ذلك الخبر ... بعد عدة سنوات ربما!

وأخيرا، أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم. لمن يريد معرفة ما تعنيه مصطلح ثالثة الأثافي والحواس الستة فإن...!

شهريار جاء..لا وقت الآن للشرح...

وحتى نلتقي،،،


الأربعاء، 27 أبريل 2011

كيف تتحكم بسرعة الغضب؟





إن الغضب الشديد لن يفيدك او يفيد الاشخاص الذين حولك كالسائق الذي تشتمه أو المتدرب الذي تصب بغضبك عليه وعلى اطفالك فتبكيهم، فبينما تظن بأن ممارسة رياضة الملاكمة كلكم وسادة، قد يخفف من التوتر فإنه بالعكس لايعلمك اتباع خطة صحية للتخلص من التوتر، حيث يقال لا تجعل الغضب يلتهمك كما تلتهم النملة فتات الطعام ، بل عوضاً عن ذلك اتبع أسلوبا صحياً يساعدك في التخفيف من حدة الغضب والقلق وكل المشاكل المرتبطة بذلك، فقد تبيّن بأن الغضب يقود الشخص للإصابة بمرض قلبي.



إذا كنتم من بين العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الغضب فعليك بإتباع الطرق التالية لتغيير طريقة تصرفك:





· القيام بعمل معاكس: إن كنت تتذكر ما قامت به الشخصية التي تسمى جورج في مسلسل ساينفيلد لتغيير نمط حياته بالقيام بأعمال معاكسة لكل شيء يفكر به، فإن هذا المفهوم الذي نسميه مفهوم ساينفلد للتحكم بالغضب قد تبيّن بأنه طريقة للتلاؤم مع الغضب بالقيام بالعكس تماماً لما تشعر به، ففي المرة المقبلة التي تشعر بأنك تريد شتم الرجل الذي تغيّب عنك، قم بالتفكير أولا بأن هناك سبباً وجيهاً جعله يقوم بذلك كأن تكون زوجته تلد في المشفى أو أن والدته مريضة.



· إبحث عن أسلوب الحياة الخاص بك: قم بتسجيل مشاعرك على مدى اليوم فإن ذلك سيساعدك على معرفة ما يسبب لك الغضب، هل هو بسبب فقدان الاحترام من الآخرين؟ أم ضياع الوقت؟ أم الإهانات؟ وعندما تعرف السبب ستستطيع التعامل معه.



· معرفة ردة فعل الاشخاص تجاه غضبك، وكيف يقوم أحدهم بتهدئتك إذ أن الانسان لديه ردة فعل قوية للتجاوب مع المحيط من حوله، لذا قم بالتصرّف بطريقة لاتقطع بها جسور التواصل مع الآخرين أو أن تزيد الامر سوءاً، ويمكنك القيام بتمرين الضغط أو القيام بالمشي أو التنفّس العميق.



· اختيار الكلمات الذكية: عندما يتكلم غضبك تجنّب استخدام كلمة "أبداً" أو كلمة "دائماً" كأن تقول: "إن هذه الآلة لاتجدي نفعاً أبداً" أو "أنت دائماً تنسى" فهي عبارات غير دقيقة بل وتزيد من حدة الغضب لديك، لأنها تجعل المشكلة لاحل لها، وهذه العبارات ستبعد عنك الاشخاص الذين قد يساعدوك في حل المشكلة.



· كن واقعياً: تأكد من أن تكون توقعاتك واقعية ولاتلم نفسك على الأشياء الخارجة عن السيطرة، ولاتلوم الآخرين على الاشياء الخارجة عن سيطرتهم.